الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي - عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الحنبلي الدمشقي الصالحي
وقال- سبحانه لأكرم الخلق عليه، ومظهرًا لأنعمه لديه، ومفصحًا في كتابه الكريم: ﴿وإنك لعلى خلق عظيم﴾.
فتخصيصه- تعالي- الخلق بالذكر فيه تخصيص عظيم وإرشاد بليغ علي تحصيل ذلك والإتصاف به في كل الأحوال الممدوحة شرعًا.
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك﵁- قال: كان رسول الله - ﷺ -: (أحسن الناس خلقًا).
وفيهما، وفي مسند أحمد، وجامع الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص﵄- قال: لم يكن رسول الله - ﷺ - فاحشًا ولا متفحشًا. وكان يقول: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا).
قال الترمذي: حديث حسن صحيح-.
ورواه ابن أبي الدنيا- بالشطر الأول- كما سيأتي.
ولأحمد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (ألا أخبركم بأحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟) فسكت فأعادتها مرتين أو ثلاثًا. فقال القوم: نعم يا رسول الله. قال: أحسنكم أخلاقًا.
وفي مسند أحمد-أيضًا- من حديث ابن مسعود﵁- أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: (اللهم كما أحسنت خلقي فحسن خلقي).
وفي صحيح مسلم، وجامع الترمذي من حديث النواس بن سمعانا لكلابي﵁- قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن البر والإثم. فقال: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس منك".
فتخصيصه- تعالي- الخلق بالذكر فيه تخصيص عظيم وإرشاد بليغ علي تحصيل ذلك والإتصاف به في كل الأحوال الممدوحة شرعًا.
وفي الصحيحين من حديث أنس بن مالك﵁- قال: كان رسول الله - ﷺ -: (أحسن الناس خلقًا).
وفيهما، وفي مسند أحمد، وجامع الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص﵄- قال: لم يكن رسول الله - ﷺ - فاحشًا ولا متفحشًا. وكان يقول: (إن من خياركم أحسنكم أخلاقًا).
قال الترمذي: حديث حسن صحيح-.
ورواه ابن أبي الدنيا- بالشطر الأول- كما سيأتي.
ولأحمد عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: (ألا أخبركم بأحبكم إليَّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة؟) فسكت فأعادتها مرتين أو ثلاثًا. فقال القوم: نعم يا رسول الله. قال: أحسنكم أخلاقًا.
وفي مسند أحمد-أيضًا- من حديث ابن مسعود﵁- أن رسول الله - ﷺ - كان يقول: (اللهم كما أحسنت خلقي فحسن خلقي).
وفي صحيح مسلم، وجامع الترمذي من حديث النواس بن سمعانا لكلابي﵁- قال: سألت رسول الله - ﷺ - عن البر والإثم. فقال: البر حسن الخلق والإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس منك".
326