الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي - عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الحنبلي الدمشقي الصالحي
بهذا الحديث- أيضًا- منقبة لجرير﵁- فيما روى أبو القاسم الطبراني- بإسناده أن جريرًا أمره مولاه أن يشتري له فرسًا، فاشترى له فرسًا بثلاثمائة درهم وجاء به وبصاحبه، لينقده الثمن. فقال جرير لصاحب الفرس: فرسك خير من الثلاثمائة درهم أتبيعه بأربعمائة؟ قال: ذلك إليك، يا أبا عبد الله. قال: فرسك خير من ذلك أتبيعه بخمسمائة درهم، ثم لم يزل يزد مائة فمائة وصاحبه يرضى وجرير يقول: فرسك خير إلى أن بلغ ثمانمائة درهم فاشتراه فقيل له في ذلك! ! فقال: (بايعت رسول الله ﷺ على النصح لكل مسلم).
وفي صحيح مسلم، ومسند أحمد، وسنن أبي داود، والنسائي من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري﵁- أن رسول الله ﷺ قال: (الدين النصيحة) قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). هذه رواية مسلم وأحمد.
وفي رواية أبي داود: إن الدين النصيحة: قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله﷿- ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). وعند النسائي بلفظ (إنما الدين النصيحة، قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
وروى أحمد، والترمذي، والنسائي نحوه من حدث أبي هريرة﵁- بالتكرار- أيضًا- وحسنه.
وروى أيضًا- نحوه من حديث ابن عباس.
ورواه الطبراني- في الأوسط- من حديث ثوبان إلا أنه قال: رأس الدين النصيحة.
وليس لتميم في صحيح مسلم سوى هذا الحديث، وليس له في صحيح البخاري شيء سوى تعليق الحديث والله أعلم.
وفي صحيح مسلم، ومسند أحمد، وسنن أبي داود، والنسائي من حديث أبي رقية تميم بن أوس الداري﵁- أن رسول الله ﷺ قال: (الدين النصيحة) قلنا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). هذه رواية مسلم وأحمد.
وفي رواية أبي داود: إن الدين النصيحة: قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: (لله﷿- ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم). وعند النسائي بلفظ (إنما الدين النصيحة، قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم).
وروى أحمد، والترمذي، والنسائي نحوه من حدث أبي هريرة﵁- بالتكرار- أيضًا- وحسنه.
وروى أيضًا- نحوه من حديث ابن عباس.
ورواه الطبراني- في الأوسط- من حديث ثوبان إلا أنه قال: رأس الدين النصيحة.
وليس لتميم في صحيح مسلم سوى هذا الحديث، وليس له في صحيح البخاري شيء سوى تعليق الحديث والله أعلم.
396