الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي - عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الحنبلي الدمشقي الصالحي
يقول ماروى أبو داود، والترمذي من حديث أنس بن مالك - ﵁- قال كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: (اللهم، ت عضدي ونصيري، بل أجول وبك أصول، وبك أقاتل) هذه رواية أبي داود ..
وفي رواية الترمذي: "أنت عضدي وأنت نصيري، وبك أقاتل" وقال هذا حديث حسن.
ثم يكثر من قول (حسبنا الله ونعم الوكيل) لأنه سبحانه أثنى على قوم يقولوه: ﴿الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ أي الموكول إليه في الأمور. فعيل - بمعنى مفعول "فانقلبوا" فانصرفوا طبنعمة من الله" بعافية "لم يمسهم سوء" لم يصبهم أذى ولا مكروه " واتبعوا رضوان اللهط في طاعته وطاعة رسوله " والله ذو فضل عظيم".
قال بعض العارفين:) قد جرت عادة الله - سبحانه- أن من التجأ إليه بصدق مهد مقيله في ظل كفايته، فلا البلاء يمسكه ولا العناء يصيبه ولا النصب يظله (.
وفي صحيح البخاري وغيره من حديث ابن عباس - ﵄- قال " حسبنا الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم - ﵇ - حين ألقي في النار وقالها محمد ﷺ حين قالوا ﴿.. إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
وروى ابن أبي الدنيا بسنده عن عائشة - ﵂- قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتد غمه مسح يده على رأسه ولحيته وتنفس الصعداء وقال: (حسبي الله ونعم الوكيل)
وفي مسند الفردوس من حديث شداد بن أوس - ﵁ - قال: (حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف).
وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه بسنده- عن أبي هريرة مرفوعًا: " إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل).
وفي رواية الترمذي: "أنت عضدي وأنت نصيري، وبك أقاتل" وقال هذا حديث حسن.
ثم يكثر من قول (حسبنا الله ونعم الوكيل) لأنه سبحانه أثنى على قوم يقولوه: ﴿الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ أي الموكول إليه في الأمور. فعيل - بمعنى مفعول "فانقلبوا" فانصرفوا طبنعمة من الله" بعافية "لم يمسهم سوء" لم يصبهم أذى ولا مكروه " واتبعوا رضوان اللهط في طاعته وطاعة رسوله " والله ذو فضل عظيم".
قال بعض العارفين:) قد جرت عادة الله - سبحانه- أن من التجأ إليه بصدق مهد مقيله في ظل كفايته، فلا البلاء يمسكه ولا العناء يصيبه ولا النصب يظله (.
وفي صحيح البخاري وغيره من حديث ابن عباس - ﵄- قال " حسبنا الله ونعم الوكيل" قالها إبراهيم - ﵇ - حين ألقي في النار وقالها محمد ﷺ حين قالوا ﴿.. إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾.
وروى ابن أبي الدنيا بسنده عن عائشة - ﵂- قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتد غمه مسح يده على رأسه ولحيته وتنفس الصعداء وقال: (حسبي الله ونعم الوكيل)
وفي مسند الفردوس من حديث شداد بن أوس - ﵁ - قال: (حسبي الله ونعم الوكيل أمان كل خائف).
وروى الحافظ أبو بكر بن مردويه بسنده- عن أبي هريرة مرفوعًا: " إذا وقعتم في الأمر العظيم فقولوا: حسبنا الله ونعم الوكيل).
475