الكنز الأكبر من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - ابن داود الحنبلي - عبد الرحمن بن أبي بكر بن داود الحنبلي الدمشقي الصالحي
ففي صحيح مسلم، وغيره من حديث ابن عباس -﵄- أنَّ النبي -ﷺ- رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل فنزعه وطرحه وقال: (يعمد أحدكم إلى جمرةٍ من نار فيطرحها في يده) فقيل للرجل بعدما ذهب رسول الله -ﷺ-: خذ خاتمك انتفع به. قال: لا، والله لا آخذه أبدًا وقد طرحه رسول الله -ﷺ-.
وفي المعنى أحاديث كثيرة.
وفي الصحيحين، ومسند أحمد، وجامع الترمذي، من حديث ابن مسعود -﵁- قال: (دخل النبي -ﷺ- يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا فجعل يطعنها بعود كان في يده).
وسيأتي الحديث بأتم من هذا في الباب الرابع -إن شاء الله -تعالى-.
قال أبو بكر أحمد بن محمد المروزي: قلت لأبي عبد الله يعني الإمام أحمد -﵀-: كيف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: باليد واللسان وبالقلب وهو أضعف.
وقال -أيضًا- في رواية أبي صالح: التغيير باليد ليس بالسلاح ولا بالسيف.
قال القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء: فظاهر هذا يقتضي جواز الإنكار باليد إذا لم يفض للقتل والقتال. والله -﷾- أعلم.
وفي الصحيحين، ومسند أحمد وسنن أبي داود من حديث أبي سعيد الخدري -﵁- عن النبي -ﷺ- أنه قال: (إياكم والجلوس في الطرقات. فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها. فقال رسول الله -ﷺ-: فإذا أبيتم إلا الجلوس فإذًا أعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله. قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
وفي المعنى أحاديث كثيرة.
وفي الصحيحين، ومسند أحمد، وجامع الترمذي، من حديث ابن مسعود -﵁- قال: (دخل النبي -ﷺ- يوم الفتح وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا فجعل يطعنها بعود كان في يده).
وسيأتي الحديث بأتم من هذا في الباب الرابع -إن شاء الله -تعالى-.
قال أبو بكر أحمد بن محمد المروزي: قلت لأبي عبد الله يعني الإمام أحمد -﵀-: كيف الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ قال: باليد واللسان وبالقلب وهو أضعف.
وقال -أيضًا- في رواية أبي صالح: التغيير باليد ليس بالسلاح ولا بالسيف.
قال القاضي أبو يعلى محمد بن الحسين الفراء: فظاهر هذا يقتضي جواز الإنكار باليد إذا لم يفض للقتل والقتال. والله -﷾- أعلم.
وفي الصحيحين، ومسند أحمد وسنن أبي داود من حديث أبي سعيد الخدري -﵁- عن النبي -ﷺ- أنه قال: (إياكم والجلوس في الطرقات. فقالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بد نتحدث فيها. فقال رسول الله -ﷺ-: فإذا أبيتم إلا الجلوس فإذًا أعطوا الطريق حقه. قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله. قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
70