بذل النصائح الشرعية فيما على السلطان وولاة الأمور وسائر الرعية - محب الدين أبو حامد محمد بن أحمد المقدسي الشافعي
ويشتركون فيه، من الترغيب في الصلاة، والصوم، وإخراج الزكاة، والصدقة، ونحو ذلك، ولا يذكر عليهم شيئًا من أصول الدين، وفنون العقائد، وأحاديث الصفات؛ فإن ذلك يؤذيهم، ويجرهم إلى ما لا ينبغي".
الخامس عشر: "قارئ الكرسي:
وهو من يجلس يقرأ للعامة على "كرسي" شيئًا من الرقائق، والحديث، والتفسير، فيشترك هو والقاص في ذلك ويفترقان في أن القاص يقرأ من صدره وحفظه، وأما هذا فيقرأ من كتاب، ولا بأس بقراءته مثل: إحياء علوم الدين للغزالي و"رياض الصالحين" للنووي، و"سلاح المؤمن" و"الأدعية" لابن الإمام ونحوها".
الخامس عشر: "قارئ الكرسي:
وهو من يجلس يقرأ للعامة على "كرسي" شيئًا من الرقائق، والحديث، والتفسير، فيشترك هو والقاص في ذلك ويفترقان في أن القاص يقرأ من صدره وحفظه، وأما هذا فيقرأ من كتاب، ولا بأس بقراءته مثل: إحياء علوم الدين للغزالي و"رياض الصالحين" للنووي، و"سلاح المؤمن" و"الأدعية" لابن الإمام ونحوها".
230