اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

محيي الدين أبو زكريا أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي
تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين - محيي الدين أبو زكريا أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي
فمنها الشرك بالله وهو أعظمها:
قال الله تعالى ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ [سورة المائدة: ٧٢].
ومنها قتل النفس التي حرم الله بغير حق:
لقوله تعالى ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾ [سورة النساء: ٩٣].
وفي صحيح البخاري عن ابن عمر -﵁- قال: قال رسول الله ﷺ «لن يزال المرء في فسحة من دينه/ ما لم يصب دمًا حرامًا».
وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو -﵁- قال: قال رسول الله ﷺ «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم».
وروى الترمذي وحسنه عن أبي سعيد وأبي هريرة -﵄- قالا: قال رسول الله ﷺ «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار».
وروى الترمذي أيضًا وحسنه والطبراني عن ابن عباس -﵄- قال: سمعت نبيكم ﷺ يقول:
136
المجلد
العرض
23%
الصفحة
136
(تسللي: 123)