اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

محيي الدين أبو زكريا أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي
تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين - محيي الدين أبو زكريا أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي
الباب الثاني
في كيفية الإنكار ودرجاته
قال الله تعالى ﴿وَلا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: ١٢].
وقال ﷺ: «ولا تجسسوا، ولا تحسسوا».
قال بعضهم التحسس بالحاء المهملة في الخير والتجسس في الشر.
وعلى هذا فيكون [نهيه] ﷺ عن التجسس بالحاء حسمًا للمادة وسدًا للذريعة.
وقال بعضهم: التحسس بالحاء أن تستمع الأخبار بنفسك، وبالجيم أن تتفحص / عنها بغيرك.
وقال الحربي: معنى الحرفين واحد، وهما التطلب لمعرفة الأخبار.
وقال بعضهم: التجسس بالجيم البحث عن عورات الناس، والتحسس الاستماع لحديث القوم.
وقال الإمام العارف أبو عبد الله الترمذي الحكيم في كتاب "الفروق" له، وهو راجع إلى القول الأول: التحسس يعني بالحاء هو طلب أخباره والفتش عنه
45
المجلد
العرض
6%
الصفحة
45
(تسللي: 32)