اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين

محيي الدين أبو زكريا أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي
تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الجاهلين - محيي الدين أبو زكريا أحمد بن إبراهيم ابن النحاس الدمشقي
رواه أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة وابن حبان في صحيحه.
- وفي رواية لأبي داود سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي ثم يقررون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله بعقاب».
- وعند النسائي سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن القوم إذا رأوا المنكر فلم يغيروه عمهم الله بعقاب».
قوله أوشك يوشك بمعنى: أسرع يسرع.
ومعنى قوله تعالى ﴿لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ﴾ [سورة المائدة: ١٠٥] أي بعد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر –قاله سعيد بن المسيب.
وقد جاء عن أبي عبيد أنه قال: ليس في كتاب الله آية جمعت بين الناسخ والمنسوخ غير هذه الآية.
قال بعض أهل العلم الناسخ منها إذا اهتديتم، والهدى هنا: هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وقال ابن المبارك قوله تعالى ﴿عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ﴾ [سورة المائدة: ١٠٥] هو خطاب لجميع المؤمنين أي عليكم أهل دينكم كقوله تعالى ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [سورة النساء: ٢٩]. فكأنه قال:
93
المجلد
العرض
15%
الصفحة
93
(تسللي: 80)