مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن ط الراية - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
عِيدِي مُقِيمٌ وَعِيدُ النَّاسِ مُنْصَرِفُ ... وَالْقَلْبُ مِنِّي عن اللذات منحرف
ولي قرينان ما لي منهما خلفٌ ... طول الحنين وعيني دَمْعُهَا يَكْفُ
١٨٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، قال: أخبرنا هَنَّادٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ: كَانَ الشِّبْلِيُّ يَوْمَ الْعِيدِ يَنُوحُ وَيَصِيحُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ سودٌ وَزُرْقٌ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَسَأَلُوهُ عَنْ حَالِهِ، فَقَالَ:
تَزَيَّنَ النَّاسُ يَوْمَ الْعِيدِ لِلْعِيدِ ... وَقَدْ لَبِسْتُ ثِيَابَ الزُّرْقِ وَالسُّودِ
وَأَصْبَحَ الْكُلُّ مسرورًا بعيدهم ... ورحت فيكم إلى نوحٍ وتعديد
فالناس فِي فرحٍ وَالْقَلْبُ فِي ترحٍ ... شَتَّانَ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فِي الْعِيدِ
١٨٤- أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي منصور، قال: أخبرنا الحميدي، قال: أخبرنا أبو بكر الأردستاني، قال: أخبرنا السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشِّبْلِيَّ يُنْشِدُ يَوْمَ عِيدٍ:
الناس بالعيد قَدْ سُرُّوا وَقَدْ فَرِحُوا ... وَمَا سُرِرْتُ بِهِ والواحد الصمد
لما تيقنت أني لا أعيانكم ... غَمَّضْتُ طَرْفِي فَلَمْ أَنْظُرْ إِلَى أَحَدِ
وَأَنْشَدَ الشِّبْلِيُّ يَوْمَ عيدٍ:
إِذَا مَا كُنْتَ لِي عِيدًا ... فَمَا أَصْنَعُ بِالْعِيدِ
جَرَى حُبُّكَ فِي قَلْبِي ... كَجَرْيِ الْمَاءِ فِي الْعُودِ
ولي قرينان ما لي منهما خلفٌ ... طول الحنين وعيني دَمْعُهَا يَكْفُ
١٨٣- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي، قال: أخبرنا هَنَّادٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ: كَانَ الشِّبْلِيُّ يَوْمَ الْعِيدِ يَنُوحُ وَيَصِيحُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ سودٌ وَزُرْقٌ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَسَأَلُوهُ عَنْ حَالِهِ، فَقَالَ:
تَزَيَّنَ النَّاسُ يَوْمَ الْعِيدِ لِلْعِيدِ ... وَقَدْ لَبِسْتُ ثِيَابَ الزُّرْقِ وَالسُّودِ
وَأَصْبَحَ الْكُلُّ مسرورًا بعيدهم ... ورحت فيكم إلى نوحٍ وتعديد
فالناس فِي فرحٍ وَالْقَلْبُ فِي ترحٍ ... شَتَّانَ بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فِي الْعِيدِ
١٨٤- أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي منصور، قال: أخبرنا الحميدي، قال: أخبرنا أبو بكر الأردستاني، قال: أخبرنا السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ الشِّبْلِيَّ يُنْشِدُ يَوْمَ عِيدٍ:
الناس بالعيد قَدْ سُرُّوا وَقَدْ فَرِحُوا ... وَمَا سُرِرْتُ بِهِ والواحد الصمد
لما تيقنت أني لا أعيانكم ... غَمَّضْتُ طَرْفِي فَلَمْ أَنْظُرْ إِلَى أَحَدِ
وَأَنْشَدَ الشِّبْلِيُّ يَوْمَ عيدٍ:
إِذَا مَا كُنْتَ لِي عِيدًا ... فَمَا أَصْنَعُ بِالْعِيدِ
جَرَى حُبُّكَ فِي قَلْبِي ... كَجَرْيِ الْمَاءِ فِي الْعُودِ
311