الزهد والورع والعبادة - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
الْفَصْل السَّابِع تَفْسِير كَلَام الْقشيرِي فِي الرِّضَا
معنى الرِّضَا وَسُئِلَ شيخ الاسلام رَحمَه الله تَعَالَى عَمَّا ذكر الْأُسْتَاذ الْقشيرِي فِي بَاب الرِّضَا عَن الشَّيْخ أبي سُلَيْمَان أَنه قَالَ الرِّضَا أَن لَا يسْأَل الله الْجنَّة وَلَا يستعيذ من النَّار فَهَل هَذَا الْكَلَام صَحِيح فَأجَاب الْحَمد لله رب الْعَالمين الْكَلَام على هَذَا القَوْل من وَجْهَيْن أَحدهمَا من جِهَة ثُبُوته عَن الشَّيْخ وَالثَّانِي من جِهَة صِحَّته فِي نَفسه وفساده أما الْمقَام الأول فَيَنْبَغِي أَن يعلم أَن الْأُسْتَاذ أَبَا الْقَاسِم لم يذكر هَذَا
معنى الرِّضَا وَسُئِلَ شيخ الاسلام رَحمَه الله تَعَالَى عَمَّا ذكر الْأُسْتَاذ الْقشيرِي فِي بَاب الرِّضَا عَن الشَّيْخ أبي سُلَيْمَان أَنه قَالَ الرِّضَا أَن لَا يسْأَل الله الْجنَّة وَلَا يستعيذ من النَّار فَهَل هَذَا الْكَلَام صَحِيح فَأجَاب الْحَمد لله رب الْعَالمين الْكَلَام على هَذَا القَوْل من وَجْهَيْن أَحدهمَا من جِهَة ثُبُوته عَن الشَّيْخ وَالثَّانِي من جِهَة صِحَّته فِي نَفسه وفساده أما الْمقَام الأول فَيَنْبَغِي أَن يعلم أَن الْأُسْتَاذ أَبَا الْقَاسِم لم يذكر هَذَا
111