الزهد والورع والعبادة - تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد ابن تيمية الحراني الحنبلي الدمشقي
أَقسَام النَّاس وَالنَّاس أَقسَام أَصْحَاب دنيا مَحْضَة وهم المعرضون عَن الْآخِرَة وَأَصْحَاب دين فَاسد وهم الْكفَّار والمبتعدة الَّذين يتدينون بِمَا لم يشرعه الله من أَنْوَاع الْعِبَادَات والزهادات وَالْقسم الثَّالِث وهم أهل الدّين الصَّحِيح أهل الاسلام المستمسكون بِالْكتاب وَالسّنة وَالْجَمَاعَة وَالْحَمْد لله الَّذِي هدَانَا الى لهَذَا وَمَا كُنَّا لنهتدي لَوْلَا أَن هدَانَا الله لقد جَاءَت رسل رَبنَا بِالْحَقِّ
57