اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

التصغير في ألقاب الأسر

إبراهيم بن عبد الله المديهش
التصغير في ألقاب الأسر - إبراهيم بن عبد الله المديهش
نعم، وإن كان هذا من أغراض التصغير، ومن أغراضه أيضًا التصغير للتمليح، لكن كل هذا من مخلوق لمخلوق، أما في حق الله ﷾ فلا؛ ولهذا لا تراه في لسان السلف، ولا تخطه أقلامهم، فَلْنَقْفُ أثرَهُم، والعادةُ المقبولةُ ما كانت جاريةً على رسْمِ الشرع المطهَّرِ، فلا تقل: يا رُبيْبِي، وإِن جرَتْ بها عادةٌ فأَقْلِعْ عنها]. (١)

أخيرًا:
مهما قيل في سبب غلبة التصغير، سواء كان السبب حسنًا أم سيئًا، فإن العبرة من ذلك، أنه ينبغي على المرء:
١. إحسان اسم المولود.
٢. أن يكنى الصغير إذا خشي عليه المعايير. (٢)
٣. دفن المعايير قبل ولادتها أو انتشارها.
_________
(١) «معجم المناهي اللفظية» للشيخ د. بكر أبو زيد - ﵀ - (ص ٥٥٩).
(٢) في «صحيح البخاري» حديث رقم (رقم ٦٢٠٣) قول النبي - ﷺ - لأخي أنس بن مالك - وكان صغيرًا - - ﵄ -: «يا أبا عُمير ما فعل النُّغَير».
بوَّب عليه البخاري - ﵀ - بقوله: (باب الكنية للصبي، وقبل أن يُولد للرجل).
46
المجلد
العرض
90%
الصفحة
46
(تسللي: 44)