مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
من الهجاء حذف الألف من: يخدعون في الكلمتين (١) وكذلك (٢) في النساء:
يخدعون الله وهو خدعهم (٣) وكذا (٤) حذفوها بعد الخاء من: خلدين وخلدون (٥) وخلدا (٦) حيث ما وقع.
ثم قال تعالى: فى قلوبهم مّرض إلى قوله (٧): مصلحون (٨) رأس
_________
(١) وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء، وألف بعد الخاء، وكسر الدال، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الخاء، وفتح الدال من غير ألف.
انظر: النشر ٢/ ٢٠٧، إتحاف ١/ ٣٧٧، التيسير ٧٢.
(٢) في ب، ج: «وكذا».
(٣) من الآية ١٤١ النساء، باتفاق الشيخين، فذكر ذلك أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الثاني فيما رواه عن نافع، واختلف أهل الرسم في قوله: وهو خدعهم لأن الشيخين ذكراه بقصد الحذف، أو تتميما للكلام، إلا أن ابن عاشر قال: «وجدت بطرة مكتوبة على المحل الثاني من التنزيل ما نصه «قال في كتابه المسمى بالتبيين المختصر هذا منه: يخدعون الله وهو خدعهم بحذف ألفيهما» ولقد وقفت على هذه الطرة على الهامش في نسخة م كما ذكر ابن عاشر، ولعلها هي نفسها نسخة ابن عاشر، وقال التجيبي: «في النساء بغير ألف فيهما»، وقال ابن القاضي بالحذف، وبه العمل وهو الحق، قاله في التبيين، وعمدة البيان، والإتقان، والدرة، ونظم ذلك في بيتين فقال:
خادعهم بالحذف في التبيين* وفي التجيبي فخذ تبيين ونصه في عمدة البيان* كذاك في اللبيب والإتقان انظر: المقنع ١٠، ٨٤ بيان الخلاف ٧١، فتح المنان ٣٣، الدرة ٢٦.
(٤) في ج، هـ: «وكذلك».
(٥) باتفاق الشيخين فيهما، لاندراجهما في قاعدة حذف ألف الجمع كما تقدم في الفاتحة.
(٦) سيأتي عند قوله: هو الذي خلق لكم في الآية ٢٨.
(٧) سقطت من أ، ب، ج، وما أثبت أولى.
(٨) رأس الآية ١٠ البقرة.
يخدعون الله وهو خدعهم (٣) وكذا (٤) حذفوها بعد الخاء من: خلدين وخلدون (٥) وخلدا (٦) حيث ما وقع.
ثم قال تعالى: فى قلوبهم مّرض إلى قوله (٧): مصلحون (٨) رأس
_________
(١) وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء، وألف بعد الخاء، وكسر الدال، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الخاء، وفتح الدال من غير ألف.
انظر: النشر ٢/ ٢٠٧، إتحاف ١/ ٣٧٧، التيسير ٧٢.
(٢) في ب، ج: «وكذا».
(٣) من الآية ١٤١ النساء، باتفاق الشيخين، فذكر ذلك أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار، وذكر الثاني فيما رواه عن نافع، واختلف أهل الرسم في قوله: وهو خدعهم لأن الشيخين ذكراه بقصد الحذف، أو تتميما للكلام، إلا أن ابن عاشر قال: «وجدت بطرة مكتوبة على المحل الثاني من التنزيل ما نصه «قال في كتابه المسمى بالتبيين المختصر هذا منه: يخدعون الله وهو خدعهم بحذف ألفيهما» ولقد وقفت على هذه الطرة على الهامش في نسخة م كما ذكر ابن عاشر، ولعلها هي نفسها نسخة ابن عاشر، وقال التجيبي: «في النساء بغير ألف فيهما»، وقال ابن القاضي بالحذف، وبه العمل وهو الحق، قاله في التبيين، وعمدة البيان، والإتقان، والدرة، ونظم ذلك في بيتين فقال:
خادعهم بالحذف في التبيين* وفي التجيبي فخذ تبيين ونصه في عمدة البيان* كذاك في اللبيب والإتقان انظر: المقنع ١٠، ٨٤ بيان الخلاف ٧١، فتح المنان ٣٣، الدرة ٢٦.
(٤) في ج، هـ: «وكذلك».
(٥) باتفاق الشيخين فيهما، لاندراجهما في قاعدة حذف ألف الجمع كما تقدم في الفاتحة.
(٦) سيأتي عند قوله: هو الذي خلق لكم في الآية ٢٨.
(٧) سقطت من أ، ب، ج، وما أثبت أولى.
(٨) رأس الآية ١٠ البقرة.
91