مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
من أجزاء ستين (١) وفيها من الهجاء حذف الألف بين الواو والتاء من:
الشّهوت (٢)، وبين النون والطاء، من: القنطير (٣)، وكذا:
والانعم (٤)، ومتع (٥) والحيوة (٦) وقد ذكر ذلك كله.
والمئاب بألف واحدة وهي التي بعد الهمزة من غير صورة لها، لئلا تجتمع ألفان (٧).
ثم قال تعالى: قل او نبّيئكم إلى قوله: بالعباد رأس الخمس الثاني (٨).
_________
(١) وهو مذهب أبي عمرو الداني، فاتفق الشيخان عليه، ولا يحسن القطع عليه، ولا الابتداء بما بعده لتعلق الكلام بعضه ببعض، وقال ابن الجوزي عند قوله: والله بصير بالعباد رأس الآية ١٥ مثل الأول، لا يحسن القطع عليه، لأن ما بعده صفة له، وقال ابن عبد الكافي عند قوله: العزيز الحكيم رأس الآية ١٨ وهو الموافق لتمام المعني وهو الذي ينبغي أن يكون وجرى العمل بالأول.
انظر: البيان ٩٥ بيان ابن عبد الكافي ١١ جمال القراء ١/ ١٤٢ فنون الأفنان ١/ ١٤٢ غيث النفع ١٧٣
(٢) باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث.
(٣) وافقه السيوطي لأنه على صيغة منتهى الجموع، وعليه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، قال الشيخ النائطي: «وأما إثباتها كما وقع في بعض المصاحف فلحن».
انظر: التبيان ٩٤ فتح المنان ٤٩ نثر المرجان ١/ ٣٩٧ الإتقان ١/ ٤٧٢.
(٤) نص عند قوله: من الحرث والأنعم في الآية ١٣٧ الأنعام على صيغة التعميم فقال: «حيث ما أتى» وعليه العمل ولم يتعرض له الداني.
انظر: التبيان ٩٨ فتح المنان ٥٧.
(٥) تقدم عند قوله: ومتع إلى حين في الآية ٣٥ البقرة.
(٦) تقدم عند قوله: ويقيمون الصلوة في الآية ٢ البقرة.
(٧) وهو الراجح واتفق عليه الشيخان لاستغناء الهمزة عن الصورة ويجوز جعل الألف صورة للهمزة وإلحاق ألف حمراء بعدها، ولا عمل عليه.
انظر: المحكم ١٦٣ أصول الضبط ١٦٤.
(٨) رأس الآية ١٥ آل عمران.
الشّهوت (٢)، وبين النون والطاء، من: القنطير (٣)، وكذا:
والانعم (٤)، ومتع (٥) والحيوة (٦) وقد ذكر ذلك كله.
والمئاب بألف واحدة وهي التي بعد الهمزة من غير صورة لها، لئلا تجتمع ألفان (٧).
ثم قال تعالى: قل او نبّيئكم إلى قوله: بالعباد رأس الخمس الثاني (٨).
_________
(١) وهو مذهب أبي عمرو الداني، فاتفق الشيخان عليه، ولا يحسن القطع عليه، ولا الابتداء بما بعده لتعلق الكلام بعضه ببعض، وقال ابن الجوزي عند قوله: والله بصير بالعباد رأس الآية ١٥ مثل الأول، لا يحسن القطع عليه، لأن ما بعده صفة له، وقال ابن عبد الكافي عند قوله: العزيز الحكيم رأس الآية ١٨ وهو الموافق لتمام المعني وهو الذي ينبغي أن يكون وجرى العمل بالأول.
انظر: البيان ٩٥ بيان ابن عبد الكافي ١١ جمال القراء ١/ ١٤٢ فنون الأفنان ١/ ١٤٢ غيث النفع ١٧٣
(٢) باتفاق الشيخين لأنه جمع مؤنث.
(٣) وافقه السيوطي لأنه على صيغة منتهى الجموع، وعليه العمل، ولم يتعرض له أبو عمرو الداني، قال الشيخ النائطي: «وأما إثباتها كما وقع في بعض المصاحف فلحن».
انظر: التبيان ٩٤ فتح المنان ٤٩ نثر المرجان ١/ ٣٩٧ الإتقان ١/ ٤٧٢.
(٤) نص عند قوله: من الحرث والأنعم في الآية ١٣٧ الأنعام على صيغة التعميم فقال: «حيث ما أتى» وعليه العمل ولم يتعرض له الداني.
انظر: التبيان ٩٨ فتح المنان ٥٧.
(٥) تقدم عند قوله: ومتع إلى حين في الآية ٣٥ البقرة.
(٦) تقدم عند قوله: ويقيمون الصلوة في الآية ٢ البقرة.
(٧) وهو الراجح واتفق عليه الشيخان لاستغناء الهمزة عن الصورة ويجوز جعل الألف صورة للهمزة وإلحاق ألف حمراء بعدها، ولا عمل عليه.
انظر: المحكم ١٦٣ أصول الضبط ١٦٤.
(٨) رأس الآية ١٥ آل عمران.
331