مختصر التبيين لهجاء التنزيل - أبو داود، سليمان بن نجاح بن أبي القاسم الأموي بالولاء، الأندلسي
وخسئين بحذف الألف، وبياء (١) واحدة بين السين والنون من غير صورة للهمزة، لئلا يجتمع (٢) ياءان، [وسائره (٣) مذكور (٤)].
ثم قال تعالى: فلمّا عتوا عن مّا نهوا عنه (٥) إلى قوله: أجر المصلحين عشر (٦) السبعين ومائة، ورأس سبعة عشر جزءا [من أجزاء ستين (٧)] وما في هذا الخمس من
الهجاء مذكور قبل (٨) وفيها، أن لّا يفولوا بالنون على الأصل، وقد ذكرناه (٩) آنفا (١٠).
ثم قال تعالى: وإذ نتفنا الجبل فوفهم (١١) إلى قوله: من الغاوين رأس الخمس
_________
(١) في ج: «وياء».
(٢) في ب، ج: «تجتمع» باتفاق الشيخين، وهو جمع مهموز اللام.
(٣) في ب، ج: «وسائر ذلك».
(٤) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(٥) من الآية ١٦٦ الأعراف.
(٦) أي رأس السبعين ومائة، وجزئ هذا الخمس في هـ إلى جزءين.
(٧) وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج.
وهو رأس الحزب السابع عشر، وهو مذهب أبي عمرو الداني، وقال علم الدين السخاوي: «ولم يوافق عليه» وقيل عند قوله: ولعلهم يتقون رأس الآية ١٦٤ وذكر ابن الجوزي عند قوله: لغفور رحيم رأس الآية ١٦٧ ولم يذكر غيره، وحكى الصفاقسي الإجماع على الأول، وبه العمل.
انظر: جمال القراء ١/ ١٤٤ البيان ١٠٥ غيث النفع ٢٣٠، فنون الأفنان ٢٧٤.
(٨) سقطت من: ب، ج.
(٩) وهو ثاني المواضع العشرة المتفق على رسمها بالنون، وتقدمت عند قوله: حقيق على أن لا أقول على الله من الآية ١٠٤ الأعراف.
(١٠) بعدها في ب، ج، ق: «وسائر ذلك مذكور» مع زيادة: «كله» في ب ومع زيادة: «قبل» في: ج وبعدها في هـ: «أيضا».
(١١) من الآية ١٧١ الأعراف.
ثم قال تعالى: فلمّا عتوا عن مّا نهوا عنه (٥) إلى قوله: أجر المصلحين عشر (٦) السبعين ومائة، ورأس سبعة عشر جزءا [من أجزاء ستين (٧)] وما في هذا الخمس من
الهجاء مذكور قبل (٨) وفيها، أن لّا يفولوا بالنون على الأصل، وقد ذكرناه (٩) آنفا (١٠).
ثم قال تعالى: وإذ نتفنا الجبل فوفهم (١١) إلى قوله: من الغاوين رأس الخمس
_________
(١) في ج: «وياء».
(٢) في ب، ج: «تجتمع» باتفاق الشيخين، وهو جمع مهموز اللام.
(٣) في ب، ج: «وسائر ذلك».
(٤) ما بين القوسين المعقوفين سقط من: ق.
(٥) من الآية ١٦٦ الأعراف.
(٦) أي رأس السبعين ومائة، وجزئ هذا الخمس في هـ إلى جزءين.
(٧) وما بين القوسين المعقوفين سقط من: ب، ج.
وهو رأس الحزب السابع عشر، وهو مذهب أبي عمرو الداني، وقال علم الدين السخاوي: «ولم يوافق عليه» وقيل عند قوله: ولعلهم يتقون رأس الآية ١٦٤ وذكر ابن الجوزي عند قوله: لغفور رحيم رأس الآية ١٦٧ ولم يذكر غيره، وحكى الصفاقسي الإجماع على الأول، وبه العمل.
انظر: جمال القراء ١/ ١٤٤ البيان ١٠٥ غيث النفع ٢٣٠، فنون الأفنان ٢٧٤.
(٨) سقطت من: ب، ج.
(٩) وهو ثاني المواضع العشرة المتفق على رسمها بالنون، وتقدمت عند قوله: حقيق على أن لا أقول على الله من الآية ١٠٤ الأعراف.
(١٠) بعدها في ب، ج، ق: «وسائر ذلك مذكور» مع زيادة: «كله» في ب ومع زيادة: «قبل» في: ج وبعدها في هـ: «أيضا».
(١١) من الآية ١٧١ الأعراف.
582