الآداب والأحكام المتعلقة بدخول الحمام - أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
الْبَصْرِيّ ﵀ قَالَ: كَانَ رَسُول الله ﷺ وَأَبُو بكر وَعمر، لَا يطلون
وَهَذَا من مَرَاسِيل الْحسن، وَقد تكلم بَعضهم فِيهَا
وروى ابْن ماجة فِي سنَنه بِإِسْنَاد جيد وَعبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن الثَّوْريّ بِإِسْنَاد جيد
أَن رَسُول الله طلى بالنورة
يَعْنِي فِي غير الْحمام وروى ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَادِهِ عَن حبيب: أَن عَطاء، وَطَاوُس، ومجاهدا، دخلُوا الْحمام فأطلوا فِيهِ.
وَهَذَا من مَرَاسِيل الْحسن، وَقد تكلم بَعضهم فِيهَا
وروى ابْن ماجة فِي سنَنه بِإِسْنَاد جيد وَعبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن الثَّوْريّ بِإِسْنَاد جيد
أَن رَسُول الله طلى بالنورة
يَعْنِي فِي غير الْحمام وروى ابْن أبي شيبَة بِإِسْنَادِهِ عَن حبيب: أَن عَطاء، وَطَاوُس، ومجاهدا، دخلُوا الْحمام فأطلوا فِيهِ.
73