اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المختصر الفقهي لابن عرفة

محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله
المختصر الفقهي لابن عرفة - محمد بن محمد ابن عرفة الورغمي التونسي المالكي، أبو عبد الله
وسمع ابن القاسم: لا يحصب احد لاغيا.
ابن رشد: في الموطأ حصب ابن عمر متحدثين؛ فهو واسع.
والتهليل، والاستغفار، والدعاء، والتعوذ، والصلاة عليه ﷺ لأسبابها جائز، وفي جهره قولا ابن شعبان مع ابن حبيب، ومالك.
وفيها: جواز أمر الخطيب، ونهيه، وجواب من كلمه. ابن رشد: اتفاقا، والاحتباء، وروى ابن نافع: جواز مد رجليه.
وابن حبيب: وجوب استقبال الخطيب من بالمسجد، وخارجه، وان لم يسمعه، ولم يره، وجوز التفات مستقبله يمينا، وشمالا، وان استدبر القبلة.
وفيها: حين يخطب يجب استقباله، وأسقطه اللخمي عمن بالصف الأول، فجعله بعض من لقيت خلاف المذهب.
ويمنع جلوسه لها التخطي لفرجة، والنفل، ولو نحته ابن بشير: اتفاقا، وفي منعه بخروجه لها نقل الباجي عنها، وعنه في المختصر، وفي قطعه لمن افتتحه حين المنع لدخوله حينئذ روايتا ابن شعبان، وابن وهب مع سحنون قائلا: ولو شرع في الخطبة.
ابن رشد: لو افتتحه حينئذ من كان بالمسجد قطع اتفاقا.
وفي تخفيف من خرج عليه فيه، واستمراره قولان.
للمازري عن رواية ابن شعبان: يتم قراءته بالفاتحة فقط مع سماع ابن القاسم: إن كان في التشهد سلم ولم يدع، وقول ابن حبيب: يطيل في دعائه ما أحب، مع ابن رشد عن رواية ابن وهب: يدعو مادام الأذان.
والمازري عن رواية ابن عبدوس: واسع إتمامه في آخر ركعة ما بقي عليه من الآيات.
وجوز السيوري التحية، ولو في الخطبة، وقول ابن شاس: رواه محمد بن الحسن عن مالك لا اعرفه.
ويجب إتباعها.
المحرم الاشتغال بغيره بأذان جلوس الإمام على المنبر على مدركها به، وغيره بأقل إدراكه.
390
المجلد
العرض
60%
الصفحة
390
(تسللي: 324)