اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنتقى من فرائد الفوائد

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
المنتقى من فرائد الفوائد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
فائدة
عبر الله - جل ذكره- في القرآن الكريم في سورة الإسراء بالتسبيح أمام ذكر الإسراء
بنبيه وعبده محمد ﷺ، وكان مقتضى الحال على حسب ما يظهر لعقولنا الضعيفة أن يعبر بالحمد والثناء، ولكن مقتضى الحال على حسب ما يظهر لعقولنا الضعيفة أن يعبر بالحمد والثناء، ولكن لعل الفائدة في التعبير بالتسبيح هي أن هذا الإسراء الذي اتصل به المعراج كان من الأمور العظام التي يسبح الله لها، ويتعجب؛ كما ذكره ابن كثير بدليل قوله: (لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا) (الاسراء: ١) .
وفائدة أخرى: وهي أن النبي ﷺ أخبرهم صبيحة الإسراء بما حصل، ولو كان كذبًا، لما تركه الله؛ فإن الله ينزه أن يمكن شخصًا يكذب عليه مثل هذا الكذب من غير أن ينتقم منه، والله أعلم.

فائدة
إذا أضاف الإنسان الشيء إلى سببه الصحيح المعلوم من غير واو العطف الدالة على التشريك فلا بأس به.
ويدل عليه ما رواه البخاري: أن العباس بن عبد المطلب قال للنبي ﷺ: ما أغنيت من عمك أبي طالب؛ فإنه كان يحوطك ويغضب لك؟ قال: «هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار»، ورواه مسلم بهذا اللفظ (١) .
وقريب من هذا قوله ﷺ: «لولا الهجرة، لكنت امرًا من الأنصار» (٢)

فائدة
قال ابن مالك: إذا أضيف الشيء إلى المثنى:
فإن كان جزء ما أضيف إليه: فالجمع أجود، ثم الإفراد ثم التثنية،
_________
(١) رواه البخاري في المناقب (٣٨٨٣)، ومسلم في الإيمان (٢٠٩)
(٢) رواه البخاري في المغازى (٤٣٣٠) ومسلم في الزكاة (١٠٦١)
114
المجلد
العرض
45%
الصفحة
114
(تسللي: 112)