اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنتقى من فرائد الفوائد

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
المنتقى من فرائد الفوائد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
فيستحيل دمًا، وكالدهن الذي يشربه الجسم، والممنوع منه: إنما هو ما يصل إلى المعدة؛ فيستحيل دمًا، ويتوزع على البدن.

فائدة
يقع من كبار أهل العلم بعض الأحيان أجوبة غريبة، ولكن لعل الحامل لذلك النسيان، أو المضايقات بالمناظرة، ونحوها.
ومن غريب ذلك: ما أجاب به الإمام أحمد﵀- حينما قال: إن المتمتع إذا ساق الهدي، ثم قدم في العشر، لم يحل، فقيل له: حديث معاوية أنه قصر النبي ﷺ بمشقص عند المروة، فأجاب - ﵀- إنما حل بمقدار التقصير، ذكره في «الفروع» (ص٢٥٨ج٢) من طبعة المنار.
ومن غريب ذلك: جواب ابن عقيل﵀- عن حديث تظليل أسامة أو بلال النبي ﷺ من الحر بثوب حتى رمى جمرة العقبة، رواه مسلم (١) أجاب ابن عقيل بأجوبة، منها: أن له عذرًا وفدى أو أنه لم يعلم بذلك، ذكره عنه في «الفروع» (ص٢٨٢ج٢) من طبعة المنار.
وقد أجاب ابن القيم عن حديث معاوية بأنه خطأ وغلط، ذكره في (ص٣٩٢-٣٩٣ج١) من «زاد المعاد»

فائدة
من شروط الحكم بالصحة للحديث: أن لا يكون الحديث معللًا بعلة قادحة: إما في السند كتعليله بالانقطاع، أو في المتن كوقف مرفوع ونحوه، فإن لم تكن العلة قادحة، لم تؤثر قي صحة الحديث.
مثال العلة غير القادحة في السند: ما ذكره في «المنتقى» في «باب ما جاء في المني»: أن النبي ﷺ سئل عن المني يصيب الثوب؟ فقال: «إنما
_________
(١) رواه مسلم في الحج (١٢٩٨)
212
المجلد
العرض
85%
الصفحة
212
(تسللي: 210)