المنتقى من فرائد الفوائد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
بنية (١)، ورواه أحمد، ومسلم.
إلى أن قال: وتباح المعانقة، وتقبيل اليد والرأس تدينًا وإكرامًا واحترامًا مع أمن الشهوة، وظاهر هذا: عدم إباحته لأمر الدنيا، واختاره بعض الشافعية، والكراهة أولى، وذكر عن أحمد: إن كان على طريق الدنيا، فلا، إلا رجلًا يخاف سيفه أو سوطه، وقال مهنا: رأيت أبا عبد الله كثيرًا يقبل وجهه ورأسه وخده، ولا يقول شيئًا، ولا يمتنع من ذلك، ولا يكرهه.
إلى أن قال: وقال الشيخ تقي الدين: تقبيل اليد لم يكونوا يعتادونه إلا قليلًا، ورخص فيه أكثر العلماء؛ كأحمد وغيره على وجه الدين، وكرهه آخرون؛ كمالك وغيره، وقال سليمان بن حرب: هي السجدة الصغرى، وتناول أبو عبيدة يد عمر ليقبلها فقبضها، فتناول رجله، فقال: «ما رضيت منك بتلك، فكيف بهذه؟!» .
وقال علي﵁-: قبلة الوالد عبادة، وقبلة الولد رحمه، وقبلة المرأة شهوة، وقبلة الرجل أخاه دين..
إلى أن قال: وقال إسحاق بن إبراهيم: إن أبا عبد الله احتج في المعانقة بحديث أبي ذر أن النبي﵊- عانقه. وقال الشعبي: كان أصحاب محمد ﷺ إذا التقوا صافحوا، فإذا قدموا من السفر، عانق بعضهم بعضًا. إسناد جيد.
وقال الشيخ وجيه الدين أبو المعالي في «شرح الهداية»: تستحب زيارة القادم، ومعانقته، والسلام عليه، قال: وإكرام العلماء واشراف القوم بالقيام سنة مستحبة، كذا قال، وجزم في كتاب «الهدي»: بتحريم
_________
(١) رواه البخاري في المناقب (٣٩١٨) .
إلى أن قال: وتباح المعانقة، وتقبيل اليد والرأس تدينًا وإكرامًا واحترامًا مع أمن الشهوة، وظاهر هذا: عدم إباحته لأمر الدنيا، واختاره بعض الشافعية، والكراهة أولى، وذكر عن أحمد: إن كان على طريق الدنيا، فلا، إلا رجلًا يخاف سيفه أو سوطه، وقال مهنا: رأيت أبا عبد الله كثيرًا يقبل وجهه ورأسه وخده، ولا يقول شيئًا، ولا يمتنع من ذلك، ولا يكرهه.
إلى أن قال: وقال الشيخ تقي الدين: تقبيل اليد لم يكونوا يعتادونه إلا قليلًا، ورخص فيه أكثر العلماء؛ كأحمد وغيره على وجه الدين، وكرهه آخرون؛ كمالك وغيره، وقال سليمان بن حرب: هي السجدة الصغرى، وتناول أبو عبيدة يد عمر ليقبلها فقبضها، فتناول رجله، فقال: «ما رضيت منك بتلك، فكيف بهذه؟!» .
وقال علي﵁-: قبلة الوالد عبادة، وقبلة الولد رحمه، وقبلة المرأة شهوة، وقبلة الرجل أخاه دين..
إلى أن قال: وقال إسحاق بن إبراهيم: إن أبا عبد الله احتج في المعانقة بحديث أبي ذر أن النبي﵊- عانقه. وقال الشعبي: كان أصحاب محمد ﷺ إذا التقوا صافحوا، فإذا قدموا من السفر، عانق بعضهم بعضًا. إسناد جيد.
وقال الشيخ وجيه الدين أبو المعالي في «شرح الهداية»: تستحب زيارة القادم، ومعانقته، والسلام عليه، قال: وإكرام العلماء واشراف القوم بالقيام سنة مستحبة، كذا قال، وجزم في كتاب «الهدي»: بتحريم
_________
(١) رواه البخاري في المناقب (٣٩١٨) .
219