اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنتقى من فرائد الفوائد

محمد بن صالح بن محمد العثيمين
المنتقى من فرائد الفوائد - محمد بن صالح بن محمد العثيمين
السجود والانحناء والقيام على الرأس، وهو جالس. اهـ.
إلى أن قال: ويكره تقبيل الفم؛ لأنه قل أن يقع كرامة.
وروي الترمذي وحسنه عن أنس، قال: «قال رجل: يا رسول الله، الرجل منا يلقاه أخوه أو صديقه، أينحني له؟ قال: لا، قال: فليتزمه ويقبله؟ قال: لا، فيأخذ بيده ويصافحه؟ قال، نعم» (١)؛ ورواه أحمد وابن ماجه..
إلى أن قال: وعن عائشة﵂- قالت: «قدم زيد بن حارثة المدينة ورسول الله ﷺ في بيتي، فأتاه فقرع الباب، فقام النبي ﷺ إليه يجر ثوبه، فاعتنقه وقبله»؛ رواه الترمذي، وحسنه (٢) .
وفي (ص٢٧٩) في تقبيل المحارم من النساء في الجبهة والرأس، قال ابن منصور لأبي عبد الله: يقبل الرجل ذات محرم منه؟ قال: إذا قدم من سفر، ولم يخف على نفسه وذكر حديث خالد بن الوليد. قال إسحاق بن راهويه: كما قال. وقد فعل النبي ﷺ حين قدم من الغزو، فقبل فاطمة ... إلخ (٣)؛ ولكن لا يفعله على الفم أبدًا، الجبهة والرأس.
وسئل الإمام أحمد عن الرجل يقبل أخته؟ قال: قد قبل خالد بن الوليد أخته.
فتلخص من هذا أمران:
أحدهما: في المصافحة، مصافحة المرأة للمرأة، ومصافحة الرجل
_________
(١) رواه الترمذي في الاستئذان والآداب (٢٧٢٨) وابن ماجه في الأدب (٣٧٠٢)
(٢) رواه الترمذي في الاستئذان والآداب (٢٧٣٢)
(٣) قلت: وفي «فتح الباري) ٩ ﷺ (٥٠) ج (١١) عن عائشة - ﵂-: «كان رسول الله ﷺ إذا رأي فاطمة بنته قد أقبلت، رحب بها، ثم قام فقبلها ثم أخذ بيدها حتى يجلسها في مكانه»، رواه أبو داود، والنسائي، والترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان والحاكم.
220
المجلد
العرض
88%
الصفحة
220
(تسللي: 218)