تهذيب الآثار - مسند عمر - محمد بن جرير بن يزيد بن كثير بن غالب الآملي، أبو جعفر الطبري
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لَا يَرَى الصَّوْمَ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَكَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ مَعَ الْإِمَامِ بِعَرَفَةَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى رَحْلِهِ فَيَتَعَشَّى، ثُمَّ يَقِفُ " قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ: قَدْ بَيَّنَتْ هَذِهِ الْأَخْبَارُ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّ إِفْطَارَهُ - لَا شَكَّ - أَفْضَلُ لِمَنْ خَافَ أَنْ يَضْعُفَ بِالصَّوْمِ عَمَّا هُوَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ مِنَ الْأَعْمَالِ، وَذَلِكَ الِاجْتِهَادُ فِي الدُّعَاءِ، وَذِكْرُ اللَّهِ ﷿، وَالتَّضَرُّعُ إِلَيْهِ، فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ النَّفْلِ هُنَالِكَ
360