اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

العلو للعلي الغفار

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
العلو للعلي الغفار - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
الشَّيْخ عبد الْقَادِر

٥٩٣ - قَالَ شيخ الْإِسْلَام سيد الوعاظ أَبُو مُحَمَّد عبد الْقَادِر بن أبي صَالح بن جنكي دوست الجيلي الْحَنْبَلِيّ شيخ الْعرَاق فِي كتاب الغنية لَهُ وَهُوَ مُجَلد أما معرفَة الصَّانِع بِالْآيَاتِ والدلائل على وَجه الِاخْتِصَار فَهُوَ أَن يعرف ويتيقن أَن الله وَاحِد أحد
إِلَى أَن قَالَ وَهُوَ مستو على الْعَرْش محتو على الْملك مُحِيط علمه بالأشياء ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطّيب وَالْعَمَل الصَّالح يرفعهُ﴾ وَلَا يجوز وَصفه بِأَنَّهُ فِي كل مَكَان بل يُقَال إِنَّه فِي السَّمَاء على الْعَرْش كَمَا قَالَ ﴿الرَّحْمَنُ على الْعَرْش اسْتَوَى﴾ وَيَنْبَغِي إِطْلَاق ذَلِك من غير تَأْوِيل وَكَونه تَعَالَى على الْعَرْش فمذكور فِي كل كتاب أنزل على كل نَبِي أرسل بِلَا كَيفَ // سَمِعت الْحَافِظ أَبَا الْحُسَيْن يَقُول سَمِعت الشَّيْخ عز الدّين بن عبد السَّلَام بِمصْر يَقُول مَا نَعْرِف أحدا كراماته متواترة كالشيخ عبد الْقَادِر ﵀
توفّي فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسمِائة //
الشَّيْخ أَبُو الْبَيَان
// كَانَ الشَّيْخ الإِمَام الْقدْوَة أَبُو الْبَيَان مُحَمَّد بن مَحْفُوظ السّلمِيّ الحوراني ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي اللّغَوِيّ شيخ الْفُقَرَاء البيانية لهجًا بِإِثْبَات الصِّفَات منافرًا لِذَوي الْكَلَام ذامًا للنفاة لَهُ أَشْيَاء فِي هَذَا الْمَعْنى
٥٩٤ - أخبرنَا عبد الْخَالِق بن عبد السَّلَام القَاضِي أَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ قدامَة قَالَ حَدثنِي أَبُو الْمَعَالِي أسعد بن المنجا قَالَ كنت يَوْمًا عِنْد الشَّيْخ أبي الْبَيَان رَحمَه الله تَعَالَى فَجَاءَهُ ابْن تَمِيم الَّذِي يَدعِي
265
المجلد
العرض
91%
الصفحة
265
(تسللي: 245)