اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

المنتقى من منهاج الاعتدال

شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
المنتقى من منهاج الاعتدال - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
لَا يصلحون إِلَّا بولاة وَأَن الإِمَام الظلوم خير من عَدمه
ويروى عَن عَليّ ﵁ أَنه قَالَ لَا بُد للنَّاس من إِمَارَة برة كَانَت أَو فاجرة قيل الْبرة قد عرفناها فَمَا بَال الْفَاجِرَة قَالَ تأمن بهَا السبل وتقام بهَا الْحُدُود ويجاهد بهَا الْعَدو وَيقسم بهَا الْفَيْء ذكره عَليّ بن معبد فِي كتاب الطَّاعَة وَالْمَعْصِيَة
فَكل من تولى كَانَ أَنْفَع من معدومكم المنتظر الَّذِي انطوت مَعَه السنون والأعمار وَأَنْتُم فِي الْأَمَانِي الكاذبة والإنتظار
وآباؤه سوى عَليّ فَمَا كَانَ لَهُم سُلْطَان وَلَا تَمْكِين وَلَا مَنْعَة بل كَانُوا عاجزين عَن الْإِمَامَة لَا لَهُم حل وَلَا عقد ﵃ وَلَا حصل بهم مَقْصُود الْإِمَامَة
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي ﷺ قَالَ من رأى من أميرة شَيْئا يكرههُ فليصبر عَلَيْهِ فَإِنَّهُ من خرج عَن السُّلْطَان شبْرًا فَمَاتَ إِلَّا مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة
وَلمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ من خرج من الطَّاعَة وَفَارق الْجَمَاعَة ثمَّ مَاتَ مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة
وَمن قتل تَحت راية عمية يغْضب للعصبية وَيُقَاتل للعصبية فَلَيْسَ مني
وَفِي الصَّحِيح عَن ابْن عمر عَن النَّبِي ﷺ من خلع يدا من طَاعَة لَقِي الله يَوْم الْقِيَامَة وَلَا حجَّة لَهُ
وَمن مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقه بيعَة مَاتَ ميتَة جَاهِلِيَّة
وَقَالَ ﷺ لَا طَاعَة لأحد فِي مَعْصِيّة الله إِنَّمَا الطَّاعَة فِي الْمَعْرُوف
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَن ابْن عمر مَرْفُوعا على الْمُسلم السّمع وَالطَّاعَة فِيمَا أحب وَكره إِلَّا أَن يُؤمر بِمَعْصِيَة فَلَا سمع وَلَا طَاعَة
62
المجلد
العرض
8%
الصفحة
62
(تسللي: 46)