شروط الدعاء وموانع الإجابة في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ذهب عنهم الضحك، وخافوا دعوته، ثم قال: «اللَّهم عليك بأبي جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف، وعقبة بن أبي معيط». قال ابن مسعود: فوالذي بعث محمدًا - ﷺ - بالحق لقد رأيت الذي سمّى صرعى يوم بدر، ثم سُحِبوا إلى القليب، قليب (١) بدر» (٢)، وفي رواية: <فأقسم باللَّه لقد رأيتهم صرعى على بدر قد غيرتهم الشمس، وكان يومًا حارًّا» (٣).
هـ - دعاؤه - ﷺ - على سراقة بن مالك - ﵁ -، لحق سراقة النبي - ﷺ - يريد أن يقتله وأبا بكر، لكي يحصل على دية كل واحدٍ منهما؛ لأن قريشًا جعلوا لمن يقتل رسول اللَّه - ﷺ - وأبا بكر أو أسرهما دية كل واحد منهما، فلحق سراقة النبي - ﷺ - وعندما رآه أبو بكر قال: يا رسول اللَّه! هذا فارسٌ قد لحق بنا، فالتفت إليه رسول اللَّه - ﷺ - فقال: «اللَّهم اصرعه»، وساخت يدا فرس سراقة في الأرض حتى بلغت الركبتين، فقال سراقة: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه لي، فدعا له رسول اللَّه - ﷺ -، ونجت فرسه، ورجع يخفي عنهما، فكان أول النهار جاهدًا على النبي - ﷺ -، وكان آخر النهار مسلحة (٤) له يخفي عنه (٥).
_________
(١) القليب: البئر التي لم تطوَ.
(٢) مسلم، ٣/ ١٤١٨، برقم ١٧٩٤.
(٣) مسلم، ٣/ ١٤٢٠، برقم ١٧٩٤.
(٤) المسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، ويرقبون العدو لئلا يطرقهم، فكذلك سراقة كان مدافعًا ومخفيًا عن النبي - ﷺ -، انظر النهاية، ٢/ ٣٨٨، والقاموس المحيط، ص٢٨٧.
(٥) البخاري مع الفتح، ٧/ ٢٣٨، و٢٤٠، و٢٤٩، برقم ٣٩٠٦، و٣٩٠٨، و٣٩١١.
هـ - دعاؤه - ﷺ - على سراقة بن مالك - ﵁ -، لحق سراقة النبي - ﷺ - يريد أن يقتله وأبا بكر، لكي يحصل على دية كل واحدٍ منهما؛ لأن قريشًا جعلوا لمن يقتل رسول اللَّه - ﷺ - وأبا بكر أو أسرهما دية كل واحد منهما، فلحق سراقة النبي - ﷺ - وعندما رآه أبو بكر قال: يا رسول اللَّه! هذا فارسٌ قد لحق بنا، فالتفت إليه رسول اللَّه - ﷺ - فقال: «اللَّهم اصرعه»، وساخت يدا فرس سراقة في الأرض حتى بلغت الركبتين، فقال سراقة: يا رسول اللَّه! ادع اللَّه لي، فدعا له رسول اللَّه - ﷺ -، ونجت فرسه، ورجع يخفي عنهما، فكان أول النهار جاهدًا على النبي - ﷺ -، وكان آخر النهار مسلحة (٤) له يخفي عنه (٥).
_________
(١) القليب: البئر التي لم تطوَ.
(٢) مسلم، ٣/ ١٤١٨، برقم ١٧٩٤.
(٣) مسلم، ٣/ ١٤٢٠، برقم ١٧٩٤.
(٤) المسلحة: القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، ويرقبون العدو لئلا يطرقهم، فكذلك سراقة كان مدافعًا ومخفيًا عن النبي - ﷺ -، انظر النهاية، ٢/ ٣٨٨، والقاموس المحيط، ص٢٨٧.
(٥) البخاري مع الفتح، ٧/ ٢٣٨، و٢٤٠، و٢٤٩، برقم ٣٩٠٦، و٣٩٠٨، و٣٩١١.
81