التخريج الصغير والتحبير الكبير - يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن ابن عبد الهادي الصالحي، جمال الدين، ابن المِبْرَد الحنبلي
٩١٤ - حديث: "الأمَانَةُ غِنىً" في الأول من "مسند كتاب الشِّهاب".
٩١٥ - حديث: "الْمَرْءُ كَثيرٌ بِأَخِيهِ" فيه أيضًا.
٩١٦ - حديث: "مَنْ أَقالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ، أَقَاله الله عَثْرَتَهُ" في الثالث من "مسند كتاب الشِّهاب".
٩١٧ - حديث: "مَنِ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، مَلأ الله قَلْبَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا" فيه
أيضًا.
٩١٨ - حديث: "مَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، أَمَّنَهُ الله يَوْمَ الْفَزَعِ الأكْبَرِ" وفيه أيضًا.
٩١٩ - حديث: "مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا علي مَمْلُوكٍ، عِنْدَ مَلِيكٍ سَيِّىءٍ".
٩٢٠ - حديث: "مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ" في الرابع عشر من "فوائد الرازي".
٩٢١ - حديث: "مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ يُونُسَ، اسْتُجِيبَ لَهُ" في الخامس من "مسند أبي يعلى".
٩٢٢ - حديث: "الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ، ما عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ، كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ، أَوْ لِوَالِدَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً، لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَلا علي وَالِدَيْهِ، فَإِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِنْثُ، وَجَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ، أُمِرَ مَلَكَانِ أَنْ يَحْفَظَا، وَأَنْ يُسَدِّدَا، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَمَّنَهُ الله مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ، قَبِلَ الله حَسَنَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ، رَزَقَهُ الله الإنَابَةَ لِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِين، أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ
٩١٥ - حديث: "الْمَرْءُ كَثيرٌ بِأَخِيهِ" فيه أيضًا.
٩١٦ - حديث: "مَنْ أَقالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ، أَقَاله الله عَثْرَتَهُ" في الثالث من "مسند كتاب الشِّهاب".
٩١٧ - حديث: "مَنِ انْتَهَرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، مَلأ الله قَلْبَهُ أَمْنًا وَإِيمَانًا" فيه
أيضًا.
٩١٨ - حديث: "مَنْ أَهَانَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ، أَمَّنَهُ الله يَوْمَ الْفَزَعِ الأكْبَرِ" وفيه أيضًا.
٩١٩ - حديث: "مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ تُصُدِّقَ بِهَا علي مَمْلُوكٍ، عِنْدَ مَلِيكٍ سَيِّىءٍ".
٩٢٠ - حديث: "مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ" في الرابع عشر من "فوائد الرازي".
٩٢١ - حديث: "مَنْ دَعَا بِدُعَاءِ يُونُسَ، اسْتُجِيبَ لَهُ" في الخامس من "مسند أبي يعلى".
٩٢٢ - حديث: "الْمَوْلُودُ حَتَّى يَبْلُغَ الْحِنْثَ، ما عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ، كُتِبَتْ لِوَالِدِهِ، أَوْ لِوَالِدَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَ سَيِّئَةً، لَمْ تُكْتَبْ عَلَيْهِ، وَلا علي وَالِدَيْهِ، فَإِذَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْحِنْثُ، وَجَرَى عَلَيْهِ الْقَلَمُ، أُمِرَ مَلَكَانِ أَنْ يَحْفَظَا، وَأَنْ يُسَدِّدَا، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً، أَمَّنَهُ الله مِنَ الْجُنُونِ، وَالْجُذَامِ، وَالْبَرَصِ، فَإِذَا بَلَغَ الْخَمْسِينَ، قَبِلَ الله حَسَنَاتِهِ، فَإِذَا بَلَغَ سِتِّينَ، رَزَقَهُ الله الإنَابَةَ لِمَا يُحِبُّ، فَإِذَا بَلَغَ سَبْعِين، أَحَبَّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، فَإِذَا بَلَغَ
163