بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
٦٨٢ - أَحْمد بن كَامِل بن خلف بن شَجَرَة بن مَنْصُور بن كَعْب ابْن زيد أَبُو بكر القَاضِي
قَالَ الْخَطِيب: أحد أَصْحَاب ابْن جرير، وَكَانَ عَالما بِالْأَحْكَامِ وعلوم الْقُرْآن والنحو وَالشعر والتاريخ وَأَصْحَاب الحَدِيث، [وَله مصنفات فِي أَكثر من ذَلِك] .
تقلد قَضَاء الْكُوفَة، وروى عَن أبي قلَابَة الرقاشِي وَغَيره، وَعنهُ الدَّارَقُطْنِيّ. وَسُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: كَانَ متساهلًا؛ رُبمَا حدث من حفظه بِمَا لَيْسَ من كِتَابه، وأهلكه الْعجب؛ فَاخْتَارَ لنَفسِهِ مذهبا.
وصنف غَرِيب الْقُرْآن، القرءات التَّارِيخ، أَخْبَار الْقُضَاة، الشُّعَرَاء؛ وَغير ذَلِك.
مولده سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَات فِي الْمحرم سنة خمسين وثلاثمائة.
٦٨٣ - أَحْمد بن كُلَيْب النَّحْوِيّ الأندلسي
قَالَ ياقوت: شَاعِر مَشْهُور الشّعْر؛ لَا سِيمَا شعره فِي أسلم بن أَحْمد بن سعيد قَاضِي الْجَمَاعَة، وَقد اشْتَدَّ كلفه بِهِ، وفارقه صبره، واشتهرت حَاله حَتَّى اختفى أسلم، وَترك الْخُرُوج من منزله.
وَمَات ابْن كُلَيْب سنة سِتّ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن شعره فِيهِ عِنْد مَوته:
(أسلم يَا رَاحَة العليل ... رفقا على الهائم النحيل)
(وصلك أشهى إِلَى فُؤَادِي ... من رَحْمَة الْخَالِق الْجَلِيل)
قَالَ الْخَطِيب: أحد أَصْحَاب ابْن جرير، وَكَانَ عَالما بِالْأَحْكَامِ وعلوم الْقُرْآن والنحو وَالشعر والتاريخ وَأَصْحَاب الحَدِيث، [وَله مصنفات فِي أَكثر من ذَلِك] .
تقلد قَضَاء الْكُوفَة، وروى عَن أبي قلَابَة الرقاشِي وَغَيره، وَعنهُ الدَّارَقُطْنِيّ. وَسُئِلَ عَنهُ فَقَالَ: كَانَ متساهلًا؛ رُبمَا حدث من حفظه بِمَا لَيْسَ من كِتَابه، وأهلكه الْعجب؛ فَاخْتَارَ لنَفسِهِ مذهبا.
وصنف غَرِيب الْقُرْآن، القرءات التَّارِيخ، أَخْبَار الْقُضَاة، الشُّعَرَاء؛ وَغير ذَلِك.
مولده سنة سِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ، وَمَات فِي الْمحرم سنة خمسين وثلاثمائة.
٦٨٣ - أَحْمد بن كُلَيْب النَّحْوِيّ الأندلسي
قَالَ ياقوت: شَاعِر مَشْهُور الشّعْر؛ لَا سِيمَا شعره فِي أسلم بن أَحْمد بن سعيد قَاضِي الْجَمَاعَة، وَقد اشْتَدَّ كلفه بِهِ، وفارقه صبره، واشتهرت حَاله حَتَّى اختفى أسلم، وَترك الْخُرُوج من منزله.
وَمَات ابْن كُلَيْب سنة سِتّ وَعشْرين وَأَرْبَعمِائَة.
وَمن شعره فِيهِ عِنْد مَوته:
(أسلم يَا رَاحَة العليل ... رفقا على الهائم النحيل)
(وصلك أشهى إِلَى فُؤَادِي ... من رَحْمَة الْخَالِق الْجَلِيل)
354