بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
(خصبت الشيب لما كَانَ عَيْبا ... وخضب الشيب أولى أَن يعابا)
(وَلم أخضب مَخَافَة هجر خل ... وَلَا عتبا خشيت وَلَا عتابا)
(وَلَكِن المشيب بدا دميما ... فصيرت الخضاب لَهُ عقَابا)
١٠٣١ - الْحسن بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن يُوسُف بن دَاوُد الْهَمدَانِي
قَالَ الخزرجي: هُوَ الأوحد فِي عصره، الْفَاضِل على من سبقه، المبرز على من لحقه؛ لم يُولد فِي الْيمن مثله علما وفهما، وَلِسَانًا وشعرا، وَرِوَايَة وفكرا، وإحاطة بعلوم الْعَرَب؛ من النَّحْو واللغة والغريب وَالشعر وَالْأَيَّام والأنساب وَالسير والمناقب والمثالب؛ مَعَ عُلُوم الْعَجم من النُّجُوم والمساحة والهندسة والفلك.
ولد بِصَنْعَاء، وَنَشَأ بهَا، ثمَّ ارتحل وجاور بِمَكَّة، وَعَاد فَنزل صعدة، وهاجى شعراءها، فنسبوه إِلَى أَنه هجا النَّبِي - ﷺ َ - فسجن.
وَله تصانيف فِي عُلُوم؛ مِنْهَا الإكليل فِي الْأَنْسَاب، الْحَيَوَان، الْقوس، الْأَيَّام، وَغير ذَلِك. وَله ديوَان شعر سِتَّة مجلدات.
١٠٣٢ - الْحسن بن أَحْمد أَبُو مُحَمَّد الْأَعرَابِي الْمَعْرُوف بالغندجاني
الْأسود اللّغَوِيّ النسابة
قَالَ ياقوت: كَانَ عَلامَة نسابة، عَارِفًا بأيام الْعَرَب وَأَشْعَارهَا وَأَحْوَالهَا، مستندة فِيمَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن أَحْمد أبي الندى؛ وَهَذَا رجل مَجْهُول لَا يعرف.
(وَلم أخضب مَخَافَة هجر خل ... وَلَا عتبا خشيت وَلَا عتابا)
(وَلَكِن المشيب بدا دميما ... فصيرت الخضاب لَهُ عقَابا)
١٠٣١ - الْحسن بن أَحْمد بن يَعْقُوب بن يُوسُف بن دَاوُد الْهَمدَانِي
قَالَ الخزرجي: هُوَ الأوحد فِي عصره، الْفَاضِل على من سبقه، المبرز على من لحقه؛ لم يُولد فِي الْيمن مثله علما وفهما، وَلِسَانًا وشعرا، وَرِوَايَة وفكرا، وإحاطة بعلوم الْعَرَب؛ من النَّحْو واللغة والغريب وَالشعر وَالْأَيَّام والأنساب وَالسير والمناقب والمثالب؛ مَعَ عُلُوم الْعَجم من النُّجُوم والمساحة والهندسة والفلك.
ولد بِصَنْعَاء، وَنَشَأ بهَا، ثمَّ ارتحل وجاور بِمَكَّة، وَعَاد فَنزل صعدة، وهاجى شعراءها، فنسبوه إِلَى أَنه هجا النَّبِي - ﷺ َ - فسجن.
وَله تصانيف فِي عُلُوم؛ مِنْهَا الإكليل فِي الْأَنْسَاب، الْحَيَوَان، الْقوس، الْأَيَّام، وَغير ذَلِك. وَله ديوَان شعر سِتَّة مجلدات.
١٠٣٢ - الْحسن بن أَحْمد أَبُو مُحَمَّد الْأَعرَابِي الْمَعْرُوف بالغندجاني
الْأسود اللّغَوِيّ النسابة
قَالَ ياقوت: كَانَ عَلامَة نسابة، عَارِفًا بأيام الْعَرَب وَأَشْعَارهَا وَأَحْوَالهَا، مستندة فِيمَا يرويهِ عَن مُحَمَّد بن أَحْمد أبي الندى؛ وَهَذَا رجل مَجْهُول لَا يعرف.
498