اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
١٢٣٢ - سعيد بن فتحون بن مكرم - بِضَم الْمِيم وَسُكُون الْكَاف وَفتح الرَّاء - التجِيبِي الْقُرْطُبِيّ النَّحْوِيّ
أَخُو مُحَمَّد بن فتحون السَّابِق. أَبُو عُثْمَان. قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ مُتَمَكنًا من عُلُوم اللِّسَان، وَألف فِي الْعرُوض مُخْتَصرا وَمُطَولًا، وَله حَظّ من عُلُوم الفلاسفة، وامتحن من قبل الْمَنْصُور بن أبي عَامر، فسجن ثمَّ أطلق، فاستوطن صقلية إِلَى أَن مَاتَ بهَا.
١٢٣٣ - سعيد بن الْفرج أَبُو عُثْمَان مولى بني أُميَّة
الْمَعْرُوف بالرشاش
من أهل الْمِائَة الثَّالِثَة. قَالَ صَاحب الْمغرب: أديب فَاضل، عَالم باللغة وَالشعر، حفظ أَرْبَعَة آلَاف أرجوزة للْعَرَب، يضْرب بِهِ الْمثل فِي الفصاحة، كثير التقعر فِي كَلَامه. حج وَدخل بَغْدَاد، وروى الحَدِيث وَالْفِقْه، وَأقَام بِمصْر مُدَّة.
وَذكره الزبيدِيّ فِي الطَّبَقَة الثَّانِيَة من نحاة الأندلس، وَقَالَ: كَانَ من أهل الرِّوَايَة للشعر وَالْحِفْظ للغة.
١٢٣٤ - أَبُو سعيد بن حَرْب بن غورك
ذكره الزبيدِيّ فِي نحاة القيروان، وَقَالَ: كَانَ يُقَال: إِنَّه أعلم من الْمهرِي بِالْقُرْآنِ وحدود النَّحْو، وَكَانَ الْمهرِي أوسع مِنْهُ رِوَايَة، وَأعلم باللغة وَالشعر، وَكَانَ كثير الْوَقار، قَلِيل الْكَلَام؛ وَكَانَ ينْسب من أجل ذَلِك إِلَى الْكبر، وَكَانَ لَا يتبسم فِي مَجْلِسه، فضلا عَن أَن يضْحك.
586
المجلد
العرض
97%
الصفحة
586
(تسللي: 586)