اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة

عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة - عبد الرحمن بن أبي بكر، جلال الدين السيوطي
١٢٨٦ - سهل بن إِبْرَاهِيم بن سهل بن نوح بن عبد الله بن جماز أَبُو الْقَاسِم
- يعرف بالعطار، من إستجة؛ نسبه فِي البربر ويوالي بني أُميَّة. قَالَ ابْن الفرضي: كَانَ فَاضلا زاهدا، عَاقِلا ذكيا، عَالما بمعاني الْقُرْآن والْحَدِيث، بَصيرًا بالمذاهب، حَافِظًا للإعراب والحساب، مَعَ الحَدِيث وَلُزُوم الْعِبَادَة والانقباض.
ولد سنة تسع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ، وَتُوفِّي يَوْم الْأَرْبَعَاء لست خلون من رَجَب سنة سبع وَثَمَانِينَ وثلاثمائة.
١٢٨٧ - سهل بن مُحَمَّد بن سهل بن أَحْمد بن مَالك الْأَزْدِيّ
الغرناطي أَبُو الْحسن
قَالَ ابْن عبد الْملك: كَانَ من أَعْيَان مصره وأفاضل عصره، تفننا فِي الْعُلُوم، وبراعة فِي المنثور والمنظوم، مُحدثا ضابطا، عدلا ثِقَة، ثبتا، مجودا لِلْقُرْآنِ، مُتَقَدما فِي الْعَرَبيَّة، وافر النَّصِيب من الْفِقْه وَالْأُصُول، كَاتبا، مجيد النّظم، متين الدّين، تَامّ الْفضل.
روى عَن خَاله أبي عبد الله بن عروس وَأبي الْحسن بن كوثر والسهيلي وَأبي الْعَبَّاس ابْن مضاء وَغَيرهم، وَأَجَازَ لَهُ من الْمشرق الْقَاسِم بن عَسَاكِر، وبركات الخشوعي وَغَيرهمَا.
روى عَنهُ ابْن أبي الْأَحْوَص وَابْن الْأَبَّار، وَجمع وامتحن ببغي بعض حَسَدْته عَلَيْهِ، فغرب عَن وَطنه إِلَى مرسية، ثمَّ أطلق إِلَى بَلَده. وَكَانَ مُعظما عِنْد الْخَاصَّة والعامة.
صنف فِي الْعَرَبيَّة كتابا مُفِيدا على تَرْتِيب كتاب سِيبَوَيْهٍ، وَله تعاليق على الْمُسْتَصْفى.
ولد سنة تسع وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَمَات بغرناطة فِي ذِي الْقعدَة سنة تسع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.
وَقَالَ الذَّهَبِيّ: سنة أَرْبَعِينَ.
وَله:
(منغص الْعَيْش لَا يأوي إِلَى دعة ... من كَانَ ذَا بلد أَو كَانَ ذَا ولد)

(والساكن النَّفس من لم ترض همته ... سُكْنى مَكَان وَلم تسكن إِلَى أحد)
605
المجلد
العرض
100%
الصفحة
605
(تسللي: 605)