الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
أَي تقاتلت من الإجحاف وَيُقَال: الجحف: الضَّرْب بِالسَّيْفِ. والمجاحفة المزاحفة.
جحف عَن دين أحدكُم: أَي مجاوزًا لدين أحدكُم مباعدًا لَهُ. عَائِشَة إِذا حَاضَت الْمَرْأَة حرم الجحران. الْمَعْنى: أَن أَحدهمَا حرَام قبل الْمَحِيض فَإِذا حَاضَت حرما مَعًا وَقيل الجحران وَالْحجر
حجر كعقب الشَّهْر وعقبانه. مَيْمُونَة كَانَ لَهَا كلب فَأَخذه دَاء يُقَال لَهُ الجحام فَقَالَت وارحمتا لمسمار هُوَ دَاء يَأْخُذ فِي رُءُوس الْكلاب فتكوى بَين أعينها وَفِي عُيُون الأناسي فترم.
جحام مِسْمَار اسْم كلبها. الْحسن استؤذن فِي قتال أهل الشَّام حِين خرج ابْن الْأَشْعَث فَقَالَ فِي كَلَام لَهُ: وَالله إِنَّهَا لعقوبة فَمَا أَدْرِي أمستأصلة أم مجحجحة فَلَا تستقبلوا عُقُوبَة الله بِالسَّيْفِ وَلَكِن بالاستكانة والتضرع. أَرَادَ أم متوقفة كافَّة عَن الاستئصال يُقَال: جحجح عَن الْأَمر وجحجح عَلَيْهِ:
مجحجح إذالم يقدم عَلَيْهِ. جحيمر فِي (عش) . جحظ فِي (سح) . ولاجحراء فِي (طم) . فاجتحفها فِي (صب) . الْجَحِيم فِي (قع) . فجحجح فِي (جخ) .
الْجِيم مَعَ الْخَاء
النبث صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا سجد جخى. أَي تقوس ظَهره متجافيًا عَن الأَرْض من قَوْلهم: جخى الشَّيْخ: إِذا انحنى
جحى من الْكبر قَالَ ... لاخير فِي الشَّيْخ إِذا ماجخى ...
جحف عَن دين أحدكُم: أَي مجاوزًا لدين أحدكُم مباعدًا لَهُ. عَائِشَة إِذا حَاضَت الْمَرْأَة حرم الجحران. الْمَعْنى: أَن أَحدهمَا حرَام قبل الْمَحِيض فَإِذا حَاضَت حرما مَعًا وَقيل الجحران وَالْحجر
حجر كعقب الشَّهْر وعقبانه. مَيْمُونَة كَانَ لَهَا كلب فَأَخذه دَاء يُقَال لَهُ الجحام فَقَالَت وارحمتا لمسمار هُوَ دَاء يَأْخُذ فِي رُءُوس الْكلاب فتكوى بَين أعينها وَفِي عُيُون الأناسي فترم.
جحام مِسْمَار اسْم كلبها. الْحسن استؤذن فِي قتال أهل الشَّام حِين خرج ابْن الْأَشْعَث فَقَالَ فِي كَلَام لَهُ: وَالله إِنَّهَا لعقوبة فَمَا أَدْرِي أمستأصلة أم مجحجحة فَلَا تستقبلوا عُقُوبَة الله بِالسَّيْفِ وَلَكِن بالاستكانة والتضرع. أَرَادَ أم متوقفة كافَّة عَن الاستئصال يُقَال: جحجح عَن الْأَمر وجحجح عَلَيْهِ:
مجحجح إذالم يقدم عَلَيْهِ. جحيمر فِي (عش) . جحظ فِي (سح) . ولاجحراء فِي (طم) . فاجتحفها فِي (صب) . الْجَحِيم فِي (قع) . فجحجح فِي (جخ) .
الْجِيم مَعَ الْخَاء
النبث صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم كَانَ إِذا سجد جخى. أَي تقوس ظَهره متجافيًا عَن الأَرْض من قَوْلهم: جخى الشَّيْخ: إِذا انحنى
جحى من الْكبر قَالَ ... لاخير فِي الشَّيْخ إِذا ماجخى ...
191