الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
معنى لقَالَ: فِي الْجَنِين عبدا أَو أمة وَلكنه عَنى الْبيَاض وَلَا يقبل فِي الدِّيَة إِلَّا غُلَام أَبيض أَو جَارِيَة بَيْضَاء. قَالَت عَائِشَة ﵂: كَانَ إِذا دخل علينا لبس مجولا.
جول هُوَ ثوب يثنى ويخاط أحد شقيه وَيجْعَل لَهُ جيب يلبس ويجال بِهِ فِي الْبَيْت. إِن رجلا قَالَ لَهُ: يَا رَسُول الله إِنَّا قوم نتساءل أَمْوَالنَا. فَقَالَ: يسْأَل الرجل فِي الْجَائِحَة والفتق فَإِذا اسْتغنى أَو كرب استعف. الْجَائِحَة: اسْم فاعلة من حَاجته تجوحه: إِذا استأصلته وَهِي الْمُصِيبَة الْعَظِيمَة فِي المَال الَّتِي تهلكه. وَمِنْه حَدِيثه: إِنَّه أَمر بِوَضْع الجوائح. قيل: هِيَ كل مَا أذهب الثَّمَرَة أَو بَعْضهَا من أَمر سماوي بِغَيْر جِنَايَة آدَمِيّ. وَتَقْدِيره بِوَضْع ذَوَات الجوائح أَي بِوَضْع صدقَات ذَات الجوائح فَحذف الاسمان وَنَظِيره قَوْله: ... وناقتي النَّاجِي إِلَيْك بَريدها ... قَالَ أَبُو على: أَي ذُو سير [١٣٥] ريدها. الفتق: أَن تقع الْحَرْب بَين فريقين فَتَقَع بَينهم الدِّمَاء والجراحات فيتحملها رجل ليصلح بَينهم فَيسْأَل فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيهَا. وَقيل: هُوَ الجدب والشدة. كرب: قرب من ذَلِك. قَالَ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم: اسْتَحْيوا من الله. ثمَّ قَالَ: الاستحياء من الله أَلا تنسوا الْمَقَابِر والبلى وَألا تنسوا الْجوف وَمَا وعى والا تنسوا الرَّأْس وَمَا احتوى
جول هُوَ ثوب يثنى ويخاط أحد شقيه وَيجْعَل لَهُ جيب يلبس ويجال بِهِ فِي الْبَيْت. إِن رجلا قَالَ لَهُ: يَا رَسُول الله إِنَّا قوم نتساءل أَمْوَالنَا. فَقَالَ: يسْأَل الرجل فِي الْجَائِحَة والفتق فَإِذا اسْتغنى أَو كرب استعف. الْجَائِحَة: اسْم فاعلة من حَاجته تجوحه: إِذا استأصلته وَهِي الْمُصِيبَة الْعَظِيمَة فِي المَال الَّتِي تهلكه. وَمِنْه حَدِيثه: إِنَّه أَمر بِوَضْع الجوائح. قيل: هِيَ كل مَا أذهب الثَّمَرَة أَو بَعْضهَا من أَمر سماوي بِغَيْر جِنَايَة آدَمِيّ. وَتَقْدِيره بِوَضْع ذَوَات الجوائح أَي بِوَضْع صدقَات ذَات الجوائح فَحذف الاسمان وَنَظِيره قَوْله: ... وناقتي النَّاجِي إِلَيْك بَريدها ... قَالَ أَبُو على: أَي ذُو سير [١٣٥] ريدها. الفتق: أَن تقع الْحَرْب بَين فريقين فَتَقَع بَينهم الدِّمَاء والجراحات فيتحملها رجل ليصلح بَينهم فَيسْأَل فِيهَا حَتَّى يُؤَدِّيهَا. وَقيل: هُوَ الجدب والشدة. كرب: قرب من ذَلِك. قَالَ صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم: اسْتَحْيوا من الله. ثمَّ قَالَ: الاستحياء من الله أَلا تنسوا الْمَقَابِر والبلى وَألا تنسوا الْجوف وَمَا وعى والا تنسوا الرَّأْس وَمَا احتوى
242