اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفائق في غريب الحديث

أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
٢ - خشى خشيت: رَجَوْت. وَهُوَ إِلَيْك: أَي مسرٌّ إِلَيْك. اللهوة: مَا ألْقى من الْحبّ فِي فَم الرَّحَى فاستعيرت للعطية والمنالة. ناء بِالْحملِ: إِذا نَهَضَ. البلاقع: جمع بلقع وَهُوَ الْخَالِي. وصف بِالْجمعِ مُبَالغَة كَقَوْلِه: ... كأَن قتود رَحْلي حِين ضَمَّتْ ... حَوَالِبَ غُرَّزًا وَمِعًا جِيَاعًا ... [٢ ٩] سلمَان ﵁ ذكره أَبُو عُثْمَان فَقَالَ: كَانَ لَا يكَاد يفقه كَلَامه من شدَّة عجمته وَكَانَ يُسمى الْخشب خشبان. قد أُنكر هَذَا الحَدِيث لِأَن كَلَامه يضارع كَلَام الفصحاء. والخشبان فِي جمع الْخشب صَحِيح مَرْوِيّ وَنَظِيره سلق وسلقان وَحمل حملان. قَالَ: ... كَأَنَّهُمْ بجنوب الْقَاع خُشْبَان ... وَلَا مزِيد على مَا يتعاون على ثُبُوته الْقيَاس. وَالرِّوَايَة مُعَاوِيَة ﵁ كَانَ سهم بن غَالب من رُءُوس الْخَوَارِج خرج بِالْبَصْرَةِ عِنْد الجسر فآمنه عبد الله بن عَامر فَكتب إِلَى مُعَاوِيَة: قد جعلت لَهُم ذِمَّتك. فَكتب إِلَيْهِ مُعَاوِيَة: لَو كنت قتلته كَانَت ذمَّة خاشفت فِيهَا. فَلَمَّا قدم زِيَاد صلبه على بَاب دَاره.
خشف أَي سارعت إِلَى إخفارها. يُقَال: خاشف فلَان فِي الشَّرّ وخاشف الْإِبِل ليلته: إِذا سايرها يُرِيد لم يكن فِي قَتلك لَهُ إِلَّا أَن يُقَال: قد أَخْفَر ذمَّته يَعْنِي أَن قَتله كَانَ الرَّأْي. فِي الحَدِيث: إِذا ذهب الْخِيَار وَبقيت خشارة كخشارة الشّعير لَا يُبَالِي بهم الله بالة.
372
المجلد
العرض
84%
الصفحة
372
(تسللي: 362)