الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
بالأسماء. وَفِي الحَدِيث: تجنبوا من خضرائكم ذَوَات الروايح. أَرَادَ الثوم والبصل والكراث. فِي الحَدِيث: من خضر لَهُ فِي شَيْء فليلزمه. أَي من بورك فِي صناعَة أَو حِرْفَة أَو تِجَارَة فليقبل عَلَيْهَا وتحقيقه: جعلت لَهُ الْحَال فِيهَا خضراء. مخضبة خضرَة وآكلة الْخضر فِي (زه) . أخضلوا فِي (لع) . أَخْضَر الشمط فِي (مغ) يخضل فِي (طي) . خضمة فِي (زو) . لم تخضد فِي (حد) . فِيهِ خضروات فِي (بُد) . خضرمنا النعم فِي (دج) . خضرتها فِي (قر) . خضراؤهم فِي (قو) . وخضده فِي (رب) .
الْخَاء مَعَ الطَّاء
النَّبِي ﷺ وعد رجلا أَن يخرج إِلَيْهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَلَمَّا خرج قَالَ لَهُ: شغلني عَنْك خطم.
خطمٌ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الْخطب الْجَلِيل فميمه على هَذَا بدل من الْبَاء وَنَظِيره قَوْلهم: بَنَات مخرٍ فِي بَنَات بخر ورأيته من كثم وكثب وَمَا زلت راتما على هَذَا وراتبًا وَيحْتَمل أَن يُرَاد بالخطم أَمر خطمه أَي مَنعه من الْخُرُوج. نهى ﷺ عَن الْخَطفَة.
خطف هِيَ الْمرة من الخطف سُمّي بهَا الْعُضْو الَّذِي يخطفه السَّبع أَو يقطعهُ الْإِنْسَان
الْخَاء مَعَ الطَّاء
النَّبِي ﷺ وعد رجلا أَن يخرج إِلَيْهِ فَأَبْطَأَ عَلَيْهِ فَلَمَّا خرج قَالَ لَهُ: شغلني عَنْك خطم.
خطمٌ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الْخطب الْجَلِيل فميمه على هَذَا بدل من الْبَاء وَنَظِيره قَوْلهم: بَنَات مخرٍ فِي بَنَات بخر ورأيته من كثم وكثب وَمَا زلت راتما على هَذَا وراتبًا وَيحْتَمل أَن يُرَاد بالخطم أَمر خطمه أَي مَنعه من الْخُرُوج. نهى ﷺ عَن الْخَطفَة.
خطف هِيَ الْمرة من الخطف سُمّي بهَا الْعُضْو الَّذِي يخطفه السَّبع أَو يقطعهُ الْإِنْسَان
381