الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الخلي يخليه واختلاه: إِذا جزه وَحقه أَن يكْتب بِالْيَاءِ ويثنى خليان. اللّقطَة يفتح الْقَاف والعامة تسكنها: مَا يُلتقط المنشد: المعرِّف ابو بكر ﵁ جَاءَهُ أَعْرَابِي فَقَالَ: أَنْت خَليفَة رَسُول الله قَالَ: لَا قَالَ: فَمَا أَنْت قَالَ: أَنا الخالفة بعده.
خلف الخالف والخالفة: الَّذِي لَا غناء عِنْده وَلَا خير فِيهِ وَهُوَ بَين الْخلَافَة بِالْفَتْح. يُقَال: هُوَ خالفة أهل بَيته. وَهُوَ خالفة من الْخَوَالِف وَمَا أدرى أى خالفة هُوَ أارد تَصْغِير شَأْن نَفسه وتوضيعها. لما كَانَ سُؤَاله عَن الصّفة دون الذَّات. قَالَ: فَمَا أَنْت وَلم يقل: فَمن أَنْت عمر ﵁ لَو أُطيق الْأَذَان مَعَ الخليفى لأذنت. هَذَا النَّوْع من المصادر يدل على معنى الْكَثْرَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يَقُول: كَانَ بَينهم رميًاّ فَلَيْسَ يُرِيد قَوْله رمى رميًا وَلكنه يُرِيد مَا كَانَ بَينهم من الترامي وَكَثْرَة الرَّمْي وَأما الدليلي فَإِنَّمَا يُرِيد كَثْرَة علمه بِالدّلَالَةِ ورسوخه فِيهَا فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بالخليفي كَثْرَة جهده فِي ضبط أُمُور الْخلَافَة وتصريف أعنتها. رف إِلَيْهِ ﵁ رجل قَالَت لَهُ امْرَأَته: شبهني فَقَالَ: كَأَنَّك ظَبْيَة كَأَنَّك حمامة. فَقَالَت: لَا أرْضى حَتَّى تَقول: خليَّة طَالِق فَقَالَ ذَلِك فَقَالَ عمر ﵁: خُذ بِيَدِهَا فهى امْرَأَتك.
خلى الخلية: النَّاقة الَّتِي تخلي عَن عقالها وَطلقت من العقال تطلق طلقا فَهِيَ طَالِق
خلف الخالف والخالفة: الَّذِي لَا غناء عِنْده وَلَا خير فِيهِ وَهُوَ بَين الْخلَافَة بِالْفَتْح. يُقَال: هُوَ خالفة أهل بَيته. وَهُوَ خالفة من الْخَوَالِف وَمَا أدرى أى خالفة هُوَ أارد تَصْغِير شَأْن نَفسه وتوضيعها. لما كَانَ سُؤَاله عَن الصّفة دون الذَّات. قَالَ: فَمَا أَنْت وَلم يقل: فَمن أَنْت عمر ﵁ لَو أُطيق الْأَذَان مَعَ الخليفى لأذنت. هَذَا النَّوْع من المصادر يدل على معنى الْكَثْرَة. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: يَقُول: كَانَ بَينهم رميًاّ فَلَيْسَ يُرِيد قَوْله رمى رميًا وَلكنه يُرِيد مَا كَانَ بَينهم من الترامي وَكَثْرَة الرَّمْي وَأما الدليلي فَإِنَّمَا يُرِيد كَثْرَة علمه بِالدّلَالَةِ ورسوخه فِيهَا فَكَأَنَّهُ أَرَادَ بالخليفي كَثْرَة جهده فِي ضبط أُمُور الْخلَافَة وتصريف أعنتها. رف إِلَيْهِ ﵁ رجل قَالَت لَهُ امْرَأَته: شبهني فَقَالَ: كَأَنَّك ظَبْيَة كَأَنَّك حمامة. فَقَالَت: لَا أرْضى حَتَّى تَقول: خليَّة طَالِق فَقَالَ ذَلِك فَقَالَ عمر ﵁: خُذ بِيَدِهَا فهى امْرَأَتك.
خلى الخلية: النَّاقة الَّتِي تخلي عَن عقالها وَطلقت من العقال تطلق طلقا فَهِيَ طَالِق
391