اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفائق في غريب الحديث

أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
الدُّبَّاء: القرع والواحدة دباءة ووزنه فعال ولامه همزَة كالقثاء دباء على [اعْتِبَار] ظَاهر اللَّفْظ لِأَنَّهُ لم يعرف انقلاب لامه عَن وَاو أَو يَاء كَمَا قَالَ سِيبَوَيْهٍ فِي ألاءة وَيجوز أَن يُقَال: هومن بَاب الدبا وَهُوَ الْجَرَاد مادامت ملسًا قرعا وَذَلِكَ قبل نَبَات أَجْنِحَتهَا وَإنَّهُ سمي بذلك لملاسته ويصدقه تسميتهم إِيَّاه بالقرع وَلَام الدُّبَّاء وَاو لقَولهم: أَرض مدبوة وَأما مدبية فكقولهم: أَرض مسنية فِي مسنوة. الحنتم: جرار خضر. النقير: أصل خَشَبَة ينقر. المزفَّت: الْوِعَاء المطلي بالزفت وَهِي أوعية تسرع بالشدة فِي الشَّرَاب. وتحدث فِي التَّغَيُّر ولايشعر بِهِ صَاحبه فَهُوَ على خطر من شرب الْمحرم. وَأما الموكى فَهُوَ السقاء الرَّقِيق الَّذِي كَانَ ينتبذ فِيهِ ويوكى رَأسه فَإِنَّهُ لايشتد فِي الشَّرَاب إِلَّا انشقّ فَلَا يخفي تغّيره. وَفِي حَدِيث ابْن مُغفل ﵁ قَالَ غَزوَان: قلت لَهُ: أَخْبرنِي ماحرم علينا من الشَّرَاب فَذكر النَّهْي عَن الدُّبَّاء والختم والنقير والمزفّت فَقلت: شَرْعِي فَانْطَلَقت إِلَى السُّوق فاشتريت أفيقة فَمَا زَالَت معلقَة فِي بَيْتِي. شَرْعِي: حسبي. قَالَ: ... شَرْعُكَ مِنْ شَتْمِ أَخِيك شرعك
إِن أَخَاك فِي الأشاوي صَرْعُك ... ٤ الأفيقة: من الأفيق كالجلدة من الْجلد وَهُوَ الَّذِي لم يتم دباغه فَهُوَ رَفِيق غير خصيف وَأَرَادَ سقاء متخذا من الأفيقة. نهى ﷺ أَن يدبِّح الرجل فِي صلَاته كَمَا يدبح الْحمار.
407
المجلد
العرض
92%
الصفحة
407
(تسللي: 397)