الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
النَّجَاشِيّ ﵁ مَا أحب أَن لي دبرًا ذَهَبا وَأَنِّي آذيت رجلا من الْمُسلمين. دبر فسر فِي الحَدِيث بِالْجَبَلِ وانتصاب وذهبا على التَّمْيِيز وَمثله قَوْلهم: عِنْدِي راقود خلا ورطل سمنا. والوا وَفِي وأنى بِمَعْنى مَعَ أَي مَا أحب احتماع هذَيْن. سكينَة ﵂ جَاءَت إعلى أمهَا الرَّباب وَهِي صَغِيرَة تبْكي فَقَالَت: مابك قَالَت: مرت بِي دبيرة فلسعتني بأبيرة. هِيَ تَصْغِير دبرة وَهِي النحلة سميت بذلك لتدبيرها ونيقتها فِي عمل الْعَسَل. النَّخعِيّ ﵀ كَانَ لَهُ صليلسان مدبج. دبج هُوَ الَّذِي [٢٣٢] زين تطاريفه بالديباج. فِي الحَدِيث لايأتي الصَّلَاة إِلَّا دبريا وروى دبريا بِالسُّكُونِ دبر هُوَ مَنْسُوب إِلَى الدبر وَهُوَ الآخر والتحريك من تغيرات النّسَب. كَقَوْلِهِم حمصى ورملى. وانتصابه على الْحَال من فَاعل يَأْتِي. أما سمعته من معَاذ يدبره عَن رَسُول الله ﷺ. حَقِيقَة قَوْلهم: دبَّرت الحَدِيث أَنه جعل لَهُ دبرا أَي آخرا وَمُسْندًا كَقَوْلِك: روى فلَان عَن فلَان عَن النَّبِي ﷺ وَعَن ثلعب إِنَّمَا هُوَ يذبِّره بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَفَسرهُ بيتقنه. وَعَن الزّجاج الذَّبر: الْقِرَاءَة. وَعَن بَعضهم: ذبر إِذا نظر. مدابرة فِي (شَرّ) . الدُّبَّاء فِي (فغ) . الدبر فِي (قع) . ولاتدابرا فِي (نج) . دبول فِي (نط) . الدوابل فِي (اص) . دبرا فِي (شع) . لمن الدبرة فِي (ذمّ) . دبرا فِي (حش)
410