الفائق في غريب الحديث - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
وددن كبدن فَهِيَ من أَخَوَات سنه وعضه فِي اخْتِلَاف مَوضِع اللَّام فَلَا يخلوا الْمَحْذُوف من أَن يكون يَاء فَيكون كَقَوْلِهِم يدٌ فِي يَدي أَو نونًا فَيكون كَقَوْلِهِم: لدفي لدن. وَمَعْنَاهُ اللَّهْو واللعب. معنى تنكير الدَّد فِي الْجُمْلَة الأولى الشياع وَألا يبْقى طرف مِنْهُ إِلَّا وَهُوَ منزه عَنهُ كَأَنَّهُ قَالَ: مَا أَنا من نوع من أَنْوَاع الدَّد وَمَا أَنا فِي شئ مِنْهُ. وتعريفه فِي الثَّانِيَة لِأَنَّهُ صَار معهودا بِالذكر كَأَنَّهُ قَالَ: ولاذلك النَّوْع مني وَلَيْسَ بِحسن أَن يكون لتعريف الْجِنْس لِأَن الْكَلَام يتفكك وَيخرج عَن التئامه. وَنَظِيره جَاءَنِي رجل وَكَانَ من فعل الرجل كَذَا. وَإِنَّمَا لم يقل: وَلَا هُوَ مني لِأَن الصَّرِيح آكِد وأبلغ وَالْكَلَام جملتان وَفِي الْمَوْضِعَيْنِ مُضَاف مَحْذُوف تَقْدِيره: وَمَا أَنا من أهل ددٍ وَلَا الدَّد من أشغالي.
الدَّال مَعَ الرَّاء
النَّبِي ﷺ مر على أَصْحَاب الدّرّ كل فَقَالَ: خُذُوا يَا بني أرفد حَتَّى يعلم الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَن فِي ديننَا فسحة. قَالَ: فَبينا هم كَذَلِك إِذْ جَاءَهُ عمر فَلَمَّا رَأَوْهُ ابذعرّوا. الدركلة والدرقلة بِوَزْن الربحلة: ضرب من لعب الصّبيان وَقد درقلوا درقلة. دركل وَمِنْه الحَدِيث: إِنَّه قدم عَلَيْهِ ﷺ فتية من الْحَبَشَة يدرقلون. درقل وَفسّر بيرقصون وَقَالَ شمر: قرئَ على أبي عبيد وَأَنا شَاهد: الدركلة بِوَزْن الشرذمة. أرفدة: أَبُو الْحَبَش. ابذعروُّا: تفَرقُوا. كَانَ فِي يَده ﷺ مدرى يحك بِهِ رَأسه فَنظر إِلَيْهِ رجل من شقَّ بَابه فَقَالَ لَهُ: لَو علمت أَنَّك تنظر لطعنت بِهِ [فِي] عَيْنك. المدري والمدراة: حَدِيدَة يسرَّح بهَا الشّعْر وَقد درت شعرهَا. درى الشق: وَاحِد الشقوق سمي بِالْمَصْدَرِ.
الدَّال مَعَ الرَّاء
النَّبِي ﷺ مر على أَصْحَاب الدّرّ كل فَقَالَ: خُذُوا يَا بني أرفد حَتَّى يعلم الْيَهُود وَالنَّصَارَى أَن فِي ديننَا فسحة. قَالَ: فَبينا هم كَذَلِك إِذْ جَاءَهُ عمر فَلَمَّا رَأَوْهُ ابذعرّوا. الدركلة والدرقلة بِوَزْن الربحلة: ضرب من لعب الصّبيان وَقد درقلوا درقلة. دركل وَمِنْه الحَدِيث: إِنَّه قدم عَلَيْهِ ﷺ فتية من الْحَبَشَة يدرقلون. درقل وَفسّر بيرقصون وَقَالَ شمر: قرئَ على أبي عبيد وَأَنا شَاهد: الدركلة بِوَزْن الشرذمة. أرفدة: أَبُو الْحَبَش. ابذعروُّا: تفَرقُوا. كَانَ فِي يَده ﷺ مدرى يحك بِهِ رَأسه فَنظر إِلَيْهِ رجل من شقَّ بَابه فَقَالَ لَهُ: لَو علمت أَنَّك تنظر لطعنت بِهِ [فِي] عَيْنك. المدري والمدراة: حَدِيدَة يسرَّح بهَا الشّعْر وَقد درت شعرهَا. درى الشق: وَاحِد الشقوق سمي بِالْمَصْدَرِ.
421