أخبار الحمقى والمغفلين - جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي
وما زال الكلام بينهما حتى قام يضربها، فأقبلت أمها فقالت: ما شأنكم، وصرخت: يا آل فلانة أفتضرب ابنتي على كد يديها ورزق رزقها الله، فاجتمع الحي فقالوا: ما شأنكم؟ فأخبروهم بالخبر!! فقالوا: ويلكم، القوم لم يرحلوا وقد تعجلتم الخصومة.
طلق امرأته لوجه الله
وعن الأصمعي قال: خرج قوم من قريش إلى أرضهم وخرج معهم رجل من بني غفار، فأصابهم ريح عاصف يئسوا معها من الحياة ثم سلموا، فأعتق كل رجل منهم مملوكًا، فقال ذلك الأعرابي: اللهم لا مملوك لي أعتقه ولكن امرأتي طالق لوجهك ثلاثًا.
أعرابي يعمل في معمل للذهب
وكان رجل من الأعراب يعمل في معمل للذهب فلم يصب شيئًا، فأنشأ يقول: الرجز:
يا رب قدر لي في حماسي ... وفي طلاب الرزق بالتماس
صفراء تجلو كسل النعاس
فضربته عقرب صفراء سهرته طول الليلة وجعل يقول: يا رب الذنب لي إذ لم أبين لك ما أريده، اللهم لك الحمد والشكر، فقيل له: ما تصنع أما سمعت قول الله تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم ": فوثب جزعًا وقال: لا شكرًا لا شكرًا.
الأعرابي وقراءة القرآن
وسئل أعرابي هل تقرأ من القرآن شيئًا؟ فقرأ أم الكتاب والإخلاص فأجاد، فسئل هل تقرأ شيئًا غيرهما؟ فقال: أما شيئًا أرضاه لك فلا.
يعتذر من صلاته قاعدًا
قال الأصمعي: ورأيت أعرابيًا يصلي في الشتاء قاعدًا ويقول: الطويل:
إليك اعتذاري من صلاتي قاعدًا ... على غير طهرٍ موميًا نحو قبلتي
فما لي ببرد الماء يا رب طاقةٌ ... ورجلاي لا تقوى على طي ركبتي
طلق امرأته لوجه الله
وعن الأصمعي قال: خرج قوم من قريش إلى أرضهم وخرج معهم رجل من بني غفار، فأصابهم ريح عاصف يئسوا معها من الحياة ثم سلموا، فأعتق كل رجل منهم مملوكًا، فقال ذلك الأعرابي: اللهم لا مملوك لي أعتقه ولكن امرأتي طالق لوجهك ثلاثًا.
أعرابي يعمل في معمل للذهب
وكان رجل من الأعراب يعمل في معمل للذهب فلم يصب شيئًا، فأنشأ يقول: الرجز:
يا رب قدر لي في حماسي ... وفي طلاب الرزق بالتماس
صفراء تجلو كسل النعاس
فضربته عقرب صفراء سهرته طول الليلة وجعل يقول: يا رب الذنب لي إذ لم أبين لك ما أريده، اللهم لك الحمد والشكر، فقيل له: ما تصنع أما سمعت قول الله تعالى " لئن شكرتم لأزيدنكم ": فوثب جزعًا وقال: لا شكرًا لا شكرًا.
الأعرابي وقراءة القرآن
وسئل أعرابي هل تقرأ من القرآن شيئًا؟ فقرأ أم الكتاب والإخلاص فأجاد، فسئل هل تقرأ شيئًا غيرهما؟ فقال: أما شيئًا أرضاه لك فلا.
يعتذر من صلاته قاعدًا
قال الأصمعي: ورأيت أعرابيًا يصلي في الشتاء قاعدًا ويقول: الطويل:
إليك اعتذاري من صلاتي قاعدًا ... على غير طهرٍ موميًا نحو قبلتي
فما لي ببرد الماء يا رب طاقةٌ ... ورجلاي لا تقوى على طي ركبتي
123