اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب ت الجوابرة

محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
الكبائر لمحمد بن عبد الوهاب ت الجوابرة - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
١٧٨ - وله عن أبي هريرة - ﵁ - مرفوعا «بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا» .
١٧٩ - وله عن معقل بن يسار - ﵁ - مرفوعا «العبادة في الهرج كهجرة إلي» .
ــ
(١٧٨) رواه مسلم الإيمان ١ / ١١٠ رقم ١١٨.
معني الحديث الحث، على المبادرة بالأعمال الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بها يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر ووصفه ﷺ نوعا من شدائد تلك الفتن وهو أن يمسي مؤمنا ثم يصبح كافرا أو عكسه وهذا لعظم الفتن ينقلب الإنسان في اليوم الواحد هذا الانقلاب.
(١٧٩) رواه مسلم الفتن ٤ / ٢٢٦٨ رقم ٢٩٤٨.
المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس. وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يفعلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا أفراد.
كهجرة إلي: أي في كثرة الثواب أو يقال المهاجر في الأول كان قليلا لعدم تمكن أكثر الناس من ذلك فهكذا العابد في الهرج قليل. ووجه تمثيله بالهجرة أن الزمن الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الإيمان وأهله فإذا وقعت الفتن تعين على المرء أن يفر بدينه من الفتنة إلى العبادة ويهجر أولئك القوم وتلك الحالة وهو أحد أقسام الهجرة.
161
المجلد
العرض
70%
الصفحة
161
(تسللي: 155)