أبجد العلوم - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
ثم انتقضت تلك السنون وأهلها ... فكأنها وكأنهم أحلام
ولم يبق اليوم في المشرق ولا في المغرب بل ولا في الجهات الأربع وما بها من المدن والأمصار والقرى من العلم إلا اسمه ومن الدين إلا رسمه وأباد الزمان أهله كأن لم يغنوا بالأمس فقد ذهب العلم برمته وجاء الجهل بأسره وكان أمر الله قدرا مقدورا.
ولم يبق اليوم في المشرق ولا في المغرب بل ولا في الجهات الأربع وما بها من المدن والأمصار والقرى من العلم إلا اسمه ومن الدين إلا رسمه وأباد الزمان أهله كأن لم يغنوا بالأمس فقد ذهب العلم برمته وجاء الجهل بأسره وكان أمر الله قدرا مقدورا.
147