أبجد العلوم - أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي
مطلب: في مدح المنظوم من الكلام والحمائل المنوطة بعواتق الأقلام
روى الترمذي عن جابر بن سمرة قال: جالست النبي - ﷺ - أكثر من مائة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت وربما يتبسم معهم.
وروي عن عائشة - ﵂ - قالت: كان رسول الله - ﷺ - يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله - ﷺ -.
وروى مسلم عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "هجاهم حسان فشفى واستشفى".
وقال السيوطي في الخصائص الكبرى: أخرج البيهقي من طريق: يعلى بن الأشدق قال: سمعت النابغة - نابغة بني جعدة - يقول: أنشدت رسول الله - ﷺ - هذا الشعر فأعجبه فقال: "أجدت لا يفضض الله فاك" فلقد رأيته ولقد أتى عليه نيف ومائة سنة وما ذهب له سن ثم أخرجه البيهقي من وجه آخر عن النابغة.
روى الترمذي عن جابر بن سمرة قال: جالست النبي - ﷺ - أكثر من مائة مرة وكان أصحابه يتناشدون الشعر ويتذاكرون أشياء من أمر الجاهلية وهو ساكت وربما يتبسم معهم.
وروي عن عائشة - ﵂ - قالت: كان رسول الله - ﷺ - يضع لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يقوم عليه قائما يفاخر عن رسول الله - ﷺ -.
وروى مسلم عن عائشة قالت: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "هجاهم حسان فشفى واستشفى".
وقال السيوطي في الخصائص الكبرى: أخرج البيهقي من طريق: يعلى بن الأشدق قال: سمعت النابغة - نابغة بني جعدة - يقول: أنشدت رسول الله - ﷺ - هذا الشعر فأعجبه فقال: "أجدت لا يفضض الله فاك" فلقد رأيته ولقد أتى عليه نيف ومائة سنة وما ذهب له سن ثم أخرجه البيهقي من وجه آخر عن النابغة.
177