المقصد الأسنى - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
تضعيفاته الَّتِي لَا نِهَايَة لَهَا من غير تَفْصِيل وكما أَن تَضْعِيف الِاثْنَيْنِ يسْتَمر إِلَى كَثْرَة على التدريج فَكَذَلِك الموجودات أَيْضا عِنْدهم فِيهَا تَرْتِيب وَلَا كَثْرَة فِي أَولهَا ثمَّ يتداعى إِلَى الْكَثْرَة على التدريج
وَشرح ذَلِك وإبطاله مِمَّا يطول وليستظهر فِي ذَلِك بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي كتاب التهافت فَإِنَّهُ كالخارج عَن مَقْصُود هَذَا الْكتاب وَالله أعلم
وَشرح ذَلِك وإبطاله مِمَّا يطول وليستظهر فِي ذَلِك بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي كتاب التهافت فَإِنَّهُ كالخارج عَن مَقْصُود هَذَا الْكتاب وَالله أعلم
162