معارج القدس في مدارج معرفه النفس - أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي
بِالنِّسْبَةِ إِلَى نَار عَظِيمَة طبقت الأَرْض فَتلك النَّار هِيَ الْعقل الفعال المفيض لأنوار المعقولات على الْأَنْفس البشرية وان جعلت الْآيَة مِثَالا لِلْعَقْلِ النَّبَوِيّ فَيجوز لِأَنَّهُ مِصْبَاح يُوقد من شَجَرَة أمرية مباركة نبوية زيتونة أُميَّة لَا شرقية طبيعية وَلَا غربية بشرية يكَاد زيتها يضيء ضوء الْفطْرَة وان لم تمسه نَار الفكرة نور من الْأَمر الربوبي على نور من الْعقل النَّبَوِيّ يهدي الله لنوره من يَشَاء
56