قيام رمضان - ضمن «آثار المعلمي» - عبد الرحمن بن يحيى المُعَلِّمي اليماني
وإنْ قَلّ". وكان آل محمد - ﷺ - إذا عملوا عملًا أثبتوه".
وفي "فتح الباري" (^١) في "باب تحريض النبي - ﷺ - على قيام الليل" ما لفظه: "في رواية أبي سلمة المذكورة قبيل صفة الصلاة: "خشيتُ أن تُكْتَب عليكم صلاة الليل".
كذا قال، وتبعه العينيّ (^٢)! وإنما هذا في رواية عمرة، كما مرّ.
وأمّا الثاني: فما في "الصحيحين" (^٣) وغيرهما من رواية مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة "أن رسول الله - ﷺ - صلَّى ذاتَ ليلة في المسجد، فصلَّى بصلاته ناس، ثم صلَّى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة ــ أو الرابعة ــ فلم يخرج إليهم رسول الله - ﷺ - . فلما أصبح قال: "قد رأيتُ الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم" وذلك في رمضان".
ففي هذه الرواية جاء هذا التعليل من لفظ النبي - ﷺ -، فكيف يستقيم أن يقال: إنه إنما فُهِم من حديث عائشة لخلوِّه عن الزيادتين الثابتتين في حديث زيد؟ !
أقول: في "فتح الباري" (^٤) في الكلام على رواية عروة: "ظاهر هذا الحديث أنه - ﷺ - توقَّعَ ترتُّبَ افتراضِ الصلاة بالليل جماعةً على وجود
_________
(^١) (٣/ ١٣).
(^٢) في "عمدة القاري" (٧/ ١٧٧).
(^٣) البخاري (١١٢٩) ومسلم (٧٦١).
(^٤) (٣/ ١٣).
وفي "فتح الباري" (^١) في "باب تحريض النبي - ﷺ - على قيام الليل" ما لفظه: "في رواية أبي سلمة المذكورة قبيل صفة الصلاة: "خشيتُ أن تُكْتَب عليكم صلاة الليل".
كذا قال، وتبعه العينيّ (^٢)! وإنما هذا في رواية عمرة، كما مرّ.
وأمّا الثاني: فما في "الصحيحين" (^٣) وغيرهما من رواية مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة "أن رسول الله - ﷺ - صلَّى ذاتَ ليلة في المسجد، فصلَّى بصلاته ناس، ثم صلَّى من القابلة فكثر الناس، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة ــ أو الرابعة ــ فلم يخرج إليهم رسول الله - ﷺ - . فلما أصبح قال: "قد رأيتُ الذي صنعتم، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيتُ أن تُفْرَضَ عليكم" وذلك في رمضان".
ففي هذه الرواية جاء هذا التعليل من لفظ النبي - ﷺ -، فكيف يستقيم أن يقال: إنه إنما فُهِم من حديث عائشة لخلوِّه عن الزيادتين الثابتتين في حديث زيد؟ !
أقول: في "فتح الباري" (^٤) في الكلام على رواية عروة: "ظاهر هذا الحديث أنه - ﷺ - توقَّعَ ترتُّبَ افتراضِ الصلاة بالليل جماعةً على وجود
_________
(^١) (٣/ ١٣).
(^٢) في "عمدة القاري" (٧/ ١٧٧).
(^٣) البخاري (١١٢٩) ومسلم (٧٦١).
(^٤) (٣/ ١٣).
389