المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
١٨٧٨ - اهول من السَّيْل
١٨٧٩ - اهون السَّقْي التشريع هُوَ أَن يُورد الْإِبِل الشَّرِيعَة فَلَا تحْتَاج إِلَى الاستقاء يضْرب فِي إِدْرَاك الْحَاجة من غير مشقة
١٨٨٠ - ٠٠ مَا اعملت لِسَان ممخ ويروى أَهْون مرزئة وهى العونة والممخ ذُو المخ أى أيسر مَا أعَان بِهِ الرجل أَخَاهُ الْكَلَام دون المَال وَمثله قَوْله
(الطَّوِيل)
(وأيسر مَا يحبو بِهِ الْمَرْء خله ... من العاهن الْمَوْجُود أَن يتكلما)
١٨٨١ - ٠٠ مظلوم سقاء مروب الْمَظْلُوم السقاء الَّذِي يشرب لبنه قبل مخضه وَإِخْرَاج زبدته والمروب الَّذِي لما يمخض وَلما تُؤْخَذ زبدته قَالَ ابو زيد أربت اللَّبن إرابة وروبته ترويبا إِذا جعلته فِي الشَّمْس
١٨٧٩ - اهون السَّقْي التشريع هُوَ أَن يُورد الْإِبِل الشَّرِيعَة فَلَا تحْتَاج إِلَى الاستقاء يضْرب فِي إِدْرَاك الْحَاجة من غير مشقة
١٨٨٠ - ٠٠ مَا اعملت لِسَان ممخ ويروى أَهْون مرزئة وهى العونة والممخ ذُو المخ أى أيسر مَا أعَان بِهِ الرجل أَخَاهُ الْكَلَام دون المَال وَمثله قَوْله
(الطَّوِيل)
(وأيسر مَا يحبو بِهِ الْمَرْء خله ... من العاهن الْمَوْجُود أَن يتكلما)
١٨٨١ - ٠٠ مظلوم سقاء مروب الْمَظْلُوم السقاء الَّذِي يشرب لبنه قبل مخضه وَإِخْرَاج زبدته والمروب الَّذِي لما يمخض وَلما تُؤْخَذ زبدته قَالَ ابو زيد أربت اللَّبن إرابة وروبته ترويبا إِذا جعلته فِي الشَّمْس
444