المستقصى في أمثال العرب - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
لتمخضه وَأما الرائب فَهُوَ الممخوض الْمخْرج زبدته
١٨٨٢ - اهون مظلوم عَجُوز معقومة لِأَنَّهَا لَا نَاصِر لَهَا يضربان للذليل المستضعف
١٨٨٣ - ٠٠ من الشّعْر السَّاقِط
١٨٨٤ - ٠٠ من النباح على السَّحَاب كلاب الْبَادِيَة تكون ابدا تَحت السَّمَاء فَتلقى من الْمَطَر جهدا فَإِذا طلعت السحابة نبحتها لمعرفتها بِمَا تلقى مِنْهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَالِي لَا أغدو وللدهر كرة ... وَقد نبحت تَحت السَّمَاء كلابها)
١٨٨٥ - ٠٠ من تبَالَة على الْحجَّاج هِيَ بَلْدَة بِالْيمن وَليهَا الْحجَّاج أَولا فَسَار إِلَيْهَا فَلَمَّا قرب مِنْهَا قَالَ للدليل ايْنَ هِيَ قَالَ تسترها عَنْك هَذِه الأكمة فَقَالَ أَهْون على بِعَمَل تستره عني أكمة وَرجع عَن مَكَانَهُ
١٨٨٢ - اهون مظلوم عَجُوز معقومة لِأَنَّهَا لَا نَاصِر لَهَا يضربان للذليل المستضعف
١٨٨٣ - ٠٠ من الشّعْر السَّاقِط
١٨٨٤ - ٠٠ من النباح على السَّحَاب كلاب الْبَادِيَة تكون ابدا تَحت السَّمَاء فَتلقى من الْمَطَر جهدا فَإِذا طلعت السحابة نبحتها لمعرفتها بِمَا تلقى مِنْهَا قَالَ
(الطَّوِيل)
(وَمَالِي لَا أغدو وللدهر كرة ... وَقد نبحت تَحت السَّمَاء كلابها)
١٨٨٥ - ٠٠ من تبَالَة على الْحجَّاج هِيَ بَلْدَة بِالْيمن وَليهَا الْحجَّاج أَولا فَسَار إِلَيْهَا فَلَمَّا قرب مِنْهَا قَالَ للدليل ايْنَ هِيَ قَالَ تسترها عَنْك هَذِه الأكمة فَقَالَ أَهْون على بِعَمَل تستره عني أكمة وَرجع عَن مَكَانَهُ
445