تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
فِي حَدِيثِ الْقُفِّ [١]: فَجَاءَ عُثْمَانُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «ائْذَنْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، عَلَى بَلْوَى- أَوْ بَلَاءٍ- يُصِيبُهُ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [٢] .
وَقَالَ الْقَطَّانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ادْعِي لِي- أَوْ لَيْتَ عِنْدِي- رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي»، قَالَتْ: قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ:
عُمَرُ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قَالَ: «لَا»، قلت: فعثمان؟
_________
[١] القفّ: ما ارتفع من متن الأرض، وهنا جدار مبنيّ مرتفع حول البئر كالدّكّة يمكن الجلوس عليه.
[٢] رواه البخاري ٨/ ٩٦- ٩٧ في كتاب الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر. وهو بطوله عن أبي موسى الأشعريّ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته وخرجت في إثره فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت لأكوننّ اليوم بوّاب النبيّ ﷺ ولم يأمرني، فذهب النبيّ ﷺ وقضى حاجته وجلس على قفّ البئر فكشف عن ساقيه ودلّاهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف فجئت إلى النبيّ ﷺ، فقلت: يا نبيّ الله، أبو بكر يستأذن عليك. فقال «ائذن له، وبشّره بالجنّة»، فدخل فجاء عن يمين النبيّ ﷺ، فكشف عن ساقيه ودلّاهما في البئر فجاء عمر، فقلت: كما أنت، حتى أستأذن لك، فقال النبيّ ﷺ: «ائذن له وبشّره بالجنة»، فجاء عن يسار النبيّ ﷺ فكشف عن ساقيه فدلّاهما في البئر، فامتلأ القفّ فلم يكن فيه مجلس، ثم جاء عثمان، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبيّ ﷺ: «ائذن له وبشّره بالجنة معها بلاء يصيبه»، فدخل فلم يجد معهم مجلسا، فتحوّل حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلّاهما في البئر، فجعلت أتمنّى أخا لي وأدعو الله أن يأتي. قال ابن المسيّب: فتأوّلت ذلك قبولهم اجتمعت هاهنا وانفرد عثمان» .
ورواه في فضائل أصحاب النبيّ ﷺ ٤/ ١٩٦- ١٩٧ في باب قول النبيّ ﷺ: لو كنت متّخذا خليلا، و٤/ ٢٠١- ٢٠٢ باب مناقب عمر بن الخطاب ﵁، و٤/ ٢٠٢ باب مناقب عثمان بن عفان ﵁، و٧/ ١٢٣ في كتاب الأدب، باب نكت العود في الماء والطين، ومسلم (٢٤٠٣) في فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان بن عفان ﵁، والترمذي (٣٧١١) في المناقب، باب رقم (٦١)، ورواه خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة- ج ٣ (انظر كتابنا: من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي- ص ٩٧ وما بعدها) .
وَقَالَ الْقَطَّانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ أَبِي سَهْلَةَ مَوْلَى عُثْمَانَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «ادْعِي لِي- أَوْ لَيْتَ عِنْدِي- رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِي»، قَالَتْ: قُلْتُ: أَبُو بَكْرٍ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ:
عُمَرُ؟ قَالَ: «لَا»، قُلْتُ: ابْنُ عَمِّكَ عَلِيٌّ؟ قَالَ: «لَا»، قلت: فعثمان؟
_________
[١] القفّ: ما ارتفع من متن الأرض، وهنا جدار مبنيّ مرتفع حول البئر كالدّكّة يمكن الجلوس عليه.
[٢] رواه البخاري ٨/ ٩٦- ٩٧ في كتاب الفتن، باب الفتنة التي تموج كموج البحر. وهو بطوله عن أبي موسى الأشعريّ قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إلى حائط من حوائط المدينة لحاجته وخرجت في إثره فلما دخل الحائط جلست على بابه وقلت لأكوننّ اليوم بوّاب النبيّ ﷺ ولم يأمرني، فذهب النبيّ ﷺ وقضى حاجته وجلس على قفّ البئر فكشف عن ساقيه ودلّاهما في البئر، فجاء أبو بكر يستأذن عليه ليدخل، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فوقف فجئت إلى النبيّ ﷺ، فقلت: يا نبيّ الله، أبو بكر يستأذن عليك. فقال «ائذن له، وبشّره بالجنّة»، فدخل فجاء عن يمين النبيّ ﷺ، فكشف عن ساقيه ودلّاهما في البئر فجاء عمر، فقلت: كما أنت، حتى أستأذن لك، فقال النبيّ ﷺ: «ائذن له وبشّره بالجنة»، فجاء عن يسار النبيّ ﷺ فكشف عن ساقيه فدلّاهما في البئر، فامتلأ القفّ فلم يكن فيه مجلس، ثم جاء عثمان، فقلت: كما أنت حتى أستأذن لك، فقال النبيّ ﷺ: «ائذن له وبشّره بالجنة معها بلاء يصيبه»، فدخل فلم يجد معهم مجلسا، فتحوّل حتى جاء مقابلهم على شفة البئر فكشف عن ساقيه ثم دلّاهما في البئر، فجعلت أتمنّى أخا لي وأدعو الله أن يأتي. قال ابن المسيّب: فتأوّلت ذلك قبولهم اجتمعت هاهنا وانفرد عثمان» .
ورواه في فضائل أصحاب النبيّ ﷺ ٤/ ١٩٦- ١٩٧ في باب قول النبيّ ﷺ: لو كنت متّخذا خليلا، و٤/ ٢٠١- ٢٠٢ باب مناقب عمر بن الخطاب ﵁، و٤/ ٢٠٢ باب مناقب عثمان بن عفان ﵁، و٧/ ١٢٣ في كتاب الأدب، باب نكت العود في الماء والطين، ومسلم (٢٤٠٣) في فضائل الصحابة، باب من فضائل عثمان بن عفان ﵁، والترمذي (٣٧١١) في المناقب، باب رقم (٦١)، ورواه خيثمة بن سليمان في فضائل الصحابة- ج ٣ (انظر كتابنا: من حديث خيثمة بن سليمان الأطرابلسي- ص ٩٧ وما بعدها) .
388