تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وَقَالَ مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّاطَرِيُّ [١]: نا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ غَزِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَفْكَهِ النَّاسِ مَعَ صَبِيٍّ [٢] .
وَفِي «الصَّحِيحِ» أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ [٣]؟ وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: نا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فقالت: يا رسول الله إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ، انْظُرِي أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتِ قُومِي فِيهِ، حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ، فَخَلَا مَعَهَا يُنَاجِيهَا، حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٤] .
بَابُ هَيْبَتِهِ ﷺ وَجَلَالِهِ وَحُبِّهِ وَشَجَاعَتِهِ وَقُوَّتِهِ وَفَصَاحَتِهِ
قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأعمش، عن إبراهيم التّميمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّي لَأَضْرِبُ غُلَامًا لِي، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ
_________
[١] الطاطريّ: بفتح الطاءين، قال ابن الأثير في اللباب ٢/ ٢٦٨: «يقال لمن يبيع الثياب البيض بدمشق المحروسة ومصر طاطريّ» .
[٢] انظر: عمل اليوم والليلة لابن السّنّي ١٥٩ رقم ٤٢١، وألوفا لابن الجوزي ٢/ ٤٤٦، والشمائل لابن كثير ٨١، وأنيس الجليس للمعافى بن زكريا ١/ ٢٧٩.
[٣] رواه مسلم في حديث مرّ أوّله قبل الآن، وهو بطوله: عن عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقا. وكان لي أخ يقال له أبو عمير. قال: أحسبه قال: كان فطيما. قال: فكان إذا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرآه، قال: «أبا عمير! ما فعل النّغير؟» . قال: «فكان يلعب به» . والنغير: تصغير: النغر، وهو طائر صغير، جمعه نغران.
انظر صحيح مسلم (٢١٥٠) في الأدب، باب استحباب تحنّك المولود عند ولادته. وابن سعد في طبقاته ١/ ٣٦٤، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣٣٨.
[٤] في صحيحه (٢٣٢٦) في الفضائل، باب قَرُبَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الناس وتبرّكهم به.
وَفِي «الصَّحِيحِ» أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: أَبَا عُمَيْرٍ مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ [٣]؟ وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: نا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَ فِي عَقْلِهَا شَيْءٌ، فقالت: يا رسول الله إِنَّ لِي إِلَيْكَ حَاجَةً، فَقَالَ: يَا أُمَّ فُلَانٍ، انْظُرِي أَيَّ طَرِيقٍ شِئْتِ قُومِي فِيهِ، حَتَّى أَقُومَ مَعَكِ، فَخَلَا مَعَهَا يُنَاجِيهَا، حَتَّى قَضَتْ حَاجَتَهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ [٤] .
بَابُ هَيْبَتِهِ ﷺ وَجَلَالِهِ وَحُبِّهِ وَشَجَاعَتِهِ وَقُوَّتِهِ وَفَصَاحَتِهِ
قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنِ الأعمش، عن إبراهيم التّميمي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: إِنِّي لَأَضْرِبُ غُلَامًا لِي، إِذْ سَمِعْتُ صَوْتًا مِنْ
_________
[١] الطاطريّ: بفتح الطاءين، قال ابن الأثير في اللباب ٢/ ٢٦٨: «يقال لمن يبيع الثياب البيض بدمشق المحروسة ومصر طاطريّ» .
[٢] انظر: عمل اليوم والليلة لابن السّنّي ١٥٩ رقم ٤٢١، وألوفا لابن الجوزي ٢/ ٤٤٦، والشمائل لابن كثير ٨١، وأنيس الجليس للمعافى بن زكريا ١/ ٢٧٩.
[٣] رواه مسلم في حديث مرّ أوّله قبل الآن، وهو بطوله: عن عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أحسن الناس خلقا. وكان لي أخ يقال له أبو عمير. قال: أحسبه قال: كان فطيما. قال: فكان إذا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فرآه، قال: «أبا عمير! ما فعل النّغير؟» . قال: «فكان يلعب به» . والنغير: تصغير: النغر، وهو طائر صغير، جمعه نغران.
انظر صحيح مسلم (٢١٥٠) في الأدب، باب استحباب تحنّك المولود عند ولادته. وابن سعد في طبقاته ١/ ٣٦٤، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ١/ ٣٣٨.
[٤] في صحيحه (٢٣٢٦) في الفضائل، باب قَرُبَ النَّبِيُّ ﷺ مِنَ الناس وتبرّكهم به.
460