تاريخ الإسلام - ت تدمري - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
اجْتَمَعَ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِ أَقْطَارِهَا [١] حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يَسْبِي بَعْضًا، وَبَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا» [٢] [٣] .
وَقَالَ: إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ.
وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ [٤] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ [٥]، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَإِنِّي [٦] خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ [٧] حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَعَالَى» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [٨] . وَقَالَ يُونُسُ وَغَيْرُهُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ» . قِيلَ: وَمَا
_________
[١] في صحيح مسلم «من بأقطارها، أو قال: من بين أقطارها» .
[٢] اللفظ عند مسلم «حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا» .
[٣] إلى هنا ينتهي الحديث عند مسلم (٢٨٨٩) في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمّة بعضهم ببعض، ورواه الترمذي (٢٢٦٧) في كتاب الفتن.
[٤] عند أبي داود «عنها» .
[٥] اللفظ عند أبي داود «وحتى تعبد قبائل من أمّتي الأوثان» .
[٦] عند أبي داود «وأنا» .
[٧] عند أبي داود «خالفهم» .
[٨] الصحيح: «رواه أبو داود»، فقد انتهت رواية مسلم عند قوله: «وبعضهم يقتل بعضا» .
انظر: سنن أبي داود (٤٢٥٢) في كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها. وأخرج الترمذي قسما منه (٢٣١٦) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز، وابن ماجة، رقم ٢٩٥٢، وأحمد في المسند ٤/ ١٢٣ من حديث شداد بن أوس، و٥/ ٢٧٨ و٢٨٤ من حديث ثوبان، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١/ ٧ رقم (٢) .
وَقَالَ: إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْأَئِمَّةَ الْمُضِلِّينَ.
وَإِذَا وُضِعَ السَّيْفُ فِي أُمَّتِي لَمْ يُرْفَعْ عَنْهُمْ [٤] إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
وَلَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَلْحَقَ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَعْبُدُوا الْأَوْثَانَ [٥]، وَإِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي كَذَّابُونَ ثَلَاثُونَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ، وَإِنِّي [٦] خَاتَمُ النَّبِيِّينَ لَا نَبِيَّ بَعْدِي.
وَلَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ [٧] حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ تَعَالَى» . رَوَاهُ مُسْلِمٌ [٨] . وَقَالَ يُونُسُ وَغَيْرُهُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجُ» . قِيلَ: وَمَا
_________
[١] في صحيح مسلم «من بأقطارها، أو قال: من بين أقطارها» .
[٢] اللفظ عند مسلم «حتى يكون بعضهم يهلك بعضا، ويسبي بعضهم بعضا» .
[٣] إلى هنا ينتهي الحديث عند مسلم (٢٨٨٩) في كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب هلاك هذه الأمّة بعضهم ببعض، ورواه الترمذي (٢٢٦٧) في كتاب الفتن.
[٤] عند أبي داود «عنها» .
[٥] اللفظ عند أبي داود «وحتى تعبد قبائل من أمّتي الأوثان» .
[٦] عند أبي داود «وأنا» .
[٧] عند أبي داود «خالفهم» .
[٨] الصحيح: «رواه أبو داود»، فقد انتهت رواية مسلم عند قوله: «وبعضهم يقتل بعضا» .
انظر: سنن أبي داود (٤٢٥٢) في كتاب الفتن والملاحم، باب ذكر الفتن ودلائلها. وأخرج الترمذي قسما منه (٢٣١٦) في الفتن، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز، وابن ماجة، رقم ٢٩٥٢، وأحمد في المسند ٤/ ١٢٣ من حديث شداد بن أوس، و٥/ ٢٧٨ و٢٨٤ من حديث ثوبان، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١/ ٧ رقم (٢) .
403